وأضاف "دستجي" في مؤتمر صحفي، عقده في مقر رابطة صحفيي جنوب شرق تركيا بعد أداء صلاة العيد في ولاية "دياربكر" أن: "هجوماً إرهابياً وقع في ولاية "شيرناك"، واستهدف قطعة عسكرية ومخفرا للشرطة ومساكن للجيش. وكل هذه الأعمال تضعنا وجها لوجه مع مشهد مؤلم".
و أضاف أن: "ما شهدناه من لقاء نواب من حزب السلام والديمقراطية مع عناصر من منظمة حزب العمال الكردستاني علناً على الشاشات أمر مستهجن. هل هم حقاً نواب في مجلس الشعب التركي أم في مجلس آخر؟ أصبحنا عاجزين عن تحديد موقفهم."
وتابع القول: "في تاريخنا الاسلامي قصص كثيرة لجماعات سعت للتفرقة وضرب الصف الواحد، فكان مصيرها الخذلان. وهذا ما نهى عنه قرآننا الكريم وتعاليمه السمحة. وكما قال النبي محمد عليه السلام :"لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا"
و أضاف إن: "هذه المنطقة التي تشهد تطورات جديدة، كانت تاريخياً مثالاً للوحدة والتماسك ونبذ التفرقة على أساس عرقي أو مذهبي. وهكذا كانت قياداتها عبر التاريخ، فكما أننا لا نستطع فك الارتباط بين صلاح الدين الأيوبي و نور الدين الزنكي والعلاقة بين الملا "غوراني" والسلطان محمد الفاتح، فإننا لا نرى خلاف بين الأكراد والتركمان هذه الأيام، وزرع الفتنة بينهما ضرب من الجنون".
يذكر أن حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا يعد امتداد لحزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره الحكومة التركية منظمة ارهابية، ويتهم بتعاونه مع النظام السوري.