دوسلدورف /الأناضول
قال رئيس الحكومة التركي، "أحمد داود أوغلو"، اليوم الأحد، "إن معاداة الأجانب والإقصاء على أسس مذهبية، ودينية، وعرقية، تعد المشكلة الأكبر التي تنتظر القارة الأوروبية، لذا فنحن بحاجة إلى ضمان الحفاظ على القيم الأساسية، والبيئة الثقافية، التي توفر للشخص ممارسة دينه ومذهبه واعتقاده بشكل حر".
جاء ذلك في تصريح له، خلال مشاركته في افتتاح المبنى الجديد للقنصلية التركية للخدمة، في ولاية "دوسلدورف" غربي ألمانيا، حيث أعرب داود أوغلو عن قلقه من الاعتداءات، التي استهدفت أكثر من مسجد، وقامت بها بعض التيارات الداعمة لظاهرة "الإسلاموفوبيا"، التي ظهرت بأوروبا في الآونة الأخيرة.
وتطرق داود أوغلو إلى العلاقات الاقتصادية التركية الألمانية التاريخية العمقية قائلا: "إن تواجد المواطنين الأتراك هنا، جعل موقع ألمانيا بين الدول التي تأتي على رأس أولوياتنا".
ووصف رئيس الحكومة التركي العلاقات التركية الألمانية بـ "المثالية" التي يحتذى بها من قبل العالم، منوها إلى "إن تواجد مواطنينا الأتراك في ألمانيا، تثري الجانب الاجتماعي والثقافي لأوروبا وألمانيا معا"، مضيفا أن العلاقات الثنائية بين البلدين ستتطور بطريقة جذرية.