كركوك/صالح بيليجي/ الأناضول
نفى رئيس الجبهة التركمانية العراقية، "أرشد صالحي"، أقوال نسبتها إليه إحدى الصحف أمس، بقوله "كنا نرى تركيا مقدسة بالنسبة لنا، والآن لم تعد تعني سوى المال، والنفط ،والتجارة"، قائلا في تصريح صحفي لوكالة الأناضول،اليوم الثلاثاء: "أقوالي قد حرفت".
وأوضح "صالحي"، أن تلك الأقوال لم تصدر عنه أبدا، معربا عن "حزنه لتغيير تصريحاته من قبل مؤسسة إعلامية".
وأفاد صالحي أن "تركيا هي السند الوحيد للتركمان"، مؤكدا أنهم يحترمون العلاقات التجارية، والنفطية مع شمال العراق".
وأشار رئيس الجبهة أن "قرار تسلح التركمان لايعني نيتهم شن هجوم على أحد، بل جاء للدفاع عن أنفسهم ضد هجمات محتملة".
وردا على سؤال حول ارتدائه الدرع، وحمله السلاح، أجاب "صالحي": "هنا ساحة حرب، ويمكن أن يحدث أي شي في أي لحظة، لذلك اتخذت هذه التدابير"، لافتا إلى تعرضه إلى (3) محاولات اغتيال في غضون الشهرين الماضيين".
ودعا "صالحي"، المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات لآلاف النازحين التركمان من مدينة تلعفر على حدود بغداد، مشيرا أن "الاوضاع في المدينة خطيرة".