نيقوسيا/مراد دامرجي/الأناضول
أعلن زعيم الشطر الجنوبي من جزيرة قبرص "نيكوس أناستاسياديس" انسحابه من محادثات السلام الجارية في جزيرة قبرص وذلك في اجتماع قيادات "الحزب التقدمي للشعب العامل" الذي ينتمي إليه.
وعزا أناستاسياديس قرار الانسحاب من المباحثات بإرسال تركيا لسفنٍ حربية إلى المناطق التي يتم فيها تنقيب الغاز في البحر المتوسط.
من جانب آخر أشار زعيم "الحزب التقدمي للشعب العامل" "أندروس كيبريانو" في تصريحات له عقب الاجتماع إلى دعمه لقرار أناستاسياديس لافتاً إلى أن جميع قادة الحزب يحملون الرؤية نفسها.
وكان زعيما القبارصة الأتراك، "درويش أر أوغلو"، والقبارصة الروم، "نيكوس أناستاسياديس"، قد تبنيا في (11) شباط/فبراير الماضي، "إعلانا مشتركا"، يمهد لاستئناف المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة، لتسوية الأزمة القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في آذار/مارس (2011)، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن قضايا، مثل تقاسم السلطة، وحقوق الممتلكات، والأراضي.
والتقى الزعيمان القبرصيان في 17 أيلول/سبتمبر الماضي في المنطقة الفاصلة بين شطري الجزيرة الجنوبي والشمالي، برعاية من الأمم المتحدة، واتفق الجانبان على فتح صفحة جديدة من المفاوضات.
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ عام (1974)، وفي عام (2004)، رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.