أنقرة/دويغو جان/الأناضول
نفى رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال قيليجدارأوغلو، الأنباء التي جرى تداولها حول استقالته من رئاسة الحزب، مشيرا أن نتائج الانتخابات المحلية، التي ظهرت أمس، تمثل البداية في مسيرة تعزيز قوة الحزب المتصاعدة، ولو أن النتائج أتت على عكس ما كان منتظرا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده في مقر الحزب، بالعاصمة أنقرة، اتهم فيه رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، بالبدء بتهديد الديمقراطية، والقوانين، والأحزاب السياسية، خلال خطابه الذي ألقاه، أمس، من شرفة المقر الرئيسي لحزب العدالة والتنمية الحاكم.
وأضاف "قيليجدارأوغلو" أن "أردوغان" حافظ على أسلوبه، الذي كان ينتهجه قبل الانتخابات، وهدد بشكل غير مطروق سابقا، المؤسسات الديمقراطية، مشيرا "أنه لن يستطيع تهديد أحد، ولن يجدي هذا التهديد أبدا طالما وجد حزب الشعب الجمهوري".
وأوضح "قيليجدارأوغلو" ان "أردوغان" يرغب في إعادة صياغة تركيا والمعارضة بما يوافق أهواءه، بحيث لا يُسأل عما يفعل، ويقابل بالإيجاب في كل خطوة يتخذها، على حد قوله.
ولفت "قيليجدارأوغلو" إلى أن الاتهامات بوجود علاقة بين حزبه وجماعة "فتح الله غولن" هي من صنيعة حزب العدالة والتنمية، مطالبا الأخير بتقديم الأدلة والوثائق التي تدعم مزاعمه، عل حد تعبيره.
وحول التسريب المتعلق باجتماع أمني سري حول سوريا، طالب "قيليجدارأوغلو" الحكومة بالقبض على المتورطين، وتقديمهم للعدالة، مشيرا أن "حزب الشعب الجمهوري كان له الفضل في منع انغماس الشباب التركي في المستنقع السوري، وهذا عائد لبعد النظر الذي يتحلى به الحزب".
يشار أن رئيس الحكومة التركية، قد شدد أمس، خلال خطابه على ضرورة بدء المعارضة التركية بإعادة تأهيل نفسها بما يتوافق وخدمة البلاد.