11 أكتوبر 2019•تحديث: 12 أكتوبر 2019
ستوكهولم/ أتيلا ألطون تاش/ الأناضول
امتنع زعيم حزب اليسار السويدي، جوناس سجوستدت، الردّ على سؤال حول عدم إدانته لتنظيم "بي كا كا/ ي ب ك" الإرهابي، رغم وجود تقارير دولية تكشف ممارسة الأخير القتل والضغوط والابتزاز والتطهير العرقي، شمال شرقي سوريا.
جاء ذلك في مقال نشرته رئيسة الاتحاد الآشوري السويدي، قره هرمز، الجمعة، تحت عنوان "رئيس حزب اليسار السويدي، سجوستدت، امتنع عن الرد على أسئلتنا وانتقادنا".
وقالت هرمز، إنها تسائلت في مقال آخر نشرته الثلاثاء، في صحيفة "افتونبلاديت" أبرز صحف السويد، عن سبب عدم إدانة سجوستدت لـ"بي كا كا/ ي ب ك" الإرهابي، رغم ممارسته القتل والضغوط والابتزاز والتطهير العرقي وتجنيد الأطفال في المناطق التي يسيطر عليها شمال شرقي سوريا، حسب تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية.
وأضافت أنه عوض ذلك، خرج البرلماني عن نفس الحزب، طوني حدّوا، بمقال في نفس الصحيفة، ينفي فيه ممارسة التنظيم الإرهابي لضغوط على المواطنين السيريانيين، أو التهديد والاعتقال العشوائي في حقهم.
وقالت إن الحزب الذي يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، يلتزم الصمت إزاء أعمال القتل والاعتداءات والضغوط التي تمارسها "بي كا كا" و"ي ب ك" على السريانيين، والإزيديين، والآشوريين في المنطقة.
يُشار أن تنظيم "ي ب ك" الذي ينشط في الشمال السوري، امتداد لمنظمة "بي كا كا" إلا أنه يحظى بدعم عسكري كبير من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية.
والأربعاء، أطلق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.