Muhammed Karabacak, Ahmet Kartal
07 مايو 2026•تحديث: 07 مايو 2026
دمشق/ الأناضول
قال السفير التركي لدى دمشق نوح يلماز، الأربعاء، إن ميناء طرطوس غربي سوريا، يكتسب أهمية متزايدة للشحن إلى دول الخليج بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
جاء ذلك في تصريح للأناضول، عقب زيارة ميدانية لوفد تركي برئاسة السفير يلماز، إلى مرفأ طرطوس ومصفاة بانياس بمحافظة طرطوس، على الساحل السوري للاطلاع على فرص التعاون.
واستهل الوفد جولته بلقاء مدير مرفأ طرطوس رجب جدوع، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات في المرفأ، قبل إجراء جولة ميدانية للاطلاع على سير العمل.
كما التقى السفير يلماز، بممثلي شركة تركية تعمل في بناء السفن وأعمال الصيانة والإصلاح، داخل أحد أقسام المرفأ، واطّلع على أنشطتها.
وعقب زيارة طرطوس، انتقل الوفد إلى مصفاة بانياس، إحدى أهم المنشآت النفطية في البلاد.
- استثمار تركي في مرفأ طرطوس
وأشار السفير يلماز، إلى أن الأزمات الاقتصادية العالمية تتركز بشكل متزايد في مجالي الطاقة واللوجستيات.
وأوضح أنهم يجرون دراسات ميدانية للبنية التحتية في هذين القطاعين داخل سوريا.
وأضاف يلماز، أن زيارة مرفأ طرطوس هدفت إلى دراسة نظام العمل ميدانيا، وتقييم وضع أنشطة النقل بعد الحرب الأخيرة (على إيران).
وذكر أن شركة تركية تستثمر في المرفأ، حيث تنفذ مشاريع في مجالات بناء السفن والصيانة والإصلاح.
ولفت السفير التركي إلى أن الحرب في المنطقة أثرت على سلاسل النقل.
وأشار إلى تزايد أهمية مرفأ طرطوس خاصة في الشحن نحو دول الخليج، حيث تُنقل بضائع مثل الحبوب عبر المرفأ ثم تُشحن برا إلى الخليج عبر الأردن.
- أهمية متزايدة لمصفاة بانياس
ولفت يلماز، إلى أن الوفد تفقد أيضا مصفاة بانياس، وهي إحدى أكبر مصفاتين في سوريا.
وأكد أن أهميتها ازدادت في ظل تراجع إمدادات الطاقة والتطورات في مضيق هرمز.
وأوضح السفير التركي أن النفط الخام السوري يُكرر في هذه المصفاة ثم يُوزع داخل البلاد.
وأشار إلى أن المنشأة لم تحصل على استثمارات كافية خلال فترة نظام (عائلة) الأسد (1970-2024)، وتعاني من الحاجة إلى صيانة وتحديث، إضافة إلى صعوبات في جودة النفط الخام وتأمينه.
وتم الشروع في إنشاء مصفاة بانياس عام 1975، ودخلت حيز التشغيل الفعلي في 1980.
وشدد يلماز، على أن رجال أعمال أتراك يدرسون فرص الاستثمار في المنطقة.
وأضاف أن المصفاة، التي توظف نحو 3 آلاف عامل، تمثل ركيزة مهمة للاقتصاد السوري.
وأردف يلماز، أن تركيا ستواصل دعم تطوير البنية التحتية في سوريا بناء على تقارير سيتم إعدادها بعد هذه الزيارة.