وأضاف أجار الذي يقطن مع عائلته في قرية غبجة التابعة لمدينة أنطاليا التركية أن "أطفال القرية كانوا يخافون من حروق وجهه، إلا أنهم تعودوا على وجه الجديد مع مرور الزمن".
وأشار أجار إلى فرحته "للإهتمام الذي لاقاه من أهله وجيرانه وجميع أهل القرية في عيد الفطر السعيد وخاصة الأطفال الذين بدءوا يتعودون عليه".
وأكد صاحب الوجه الجديد أنه "يعيش عيدين، عيد الفطر السعيد، إضافة للعملية الجراحية التي غيرت مجرى حياته بوجهه الجديد".
وكان الطبيب الذي أجرى له عملية نقل الوجه أول من اتصل بهم أجار وهنأهم بحلول عيد الفطر بعد أدائه صلاة العيد في قريته.