اسطنبول - الأناضول
زينب توفكشي - ناصر حجاج
وأشار "ضويحي"، في لقاء خاص مع مراسل الأناضول، خلال زيارته لمدينة اسطنبول التركية، أنه مضى عامان على الثورة السورية، واستخدمت القوات الحكومية، نظام الأرض المحروقة، وقتلت أكثر من 60 ألف شخص، حسب إحصاءات المنظمات العالمية، غالبيتهم من المدنيين، بينهم الأطفال والنساء، ودمرت العديد من المدن مثل حمص، ودير الزور، وإدلب وحماة، وغيرها، والآن تدمر أحياء دمشق، وهناك أكثر من 5 ملايين من الشعب السوري، هربوا من بيوتهم، ولجأوا إلى مدن أخرى أو إلى دول الجوار. ووصف الوضع في سوريا بالمأساوي والحرج جدا، من الناحية الإنسانية.
وأضاف "ضويحي" أن بعض القوى الدولية، لا تريد حلا للأزمة السورية، وهي تريد تدمير سوريا وتدعم نظام الأسد، ولم يقف مع الشعب السوري بشكل واضح، غير تركيا شعبا وحكومة، إضافة للشعوب العربية والإسلامية.
وتابع المنسق العام لحملة "انصُر"، قائلا إن المساعدات التي تقدمها، مشكورة، الجمعيات الأهلية في مختلف العالم، غير كافية للشعب السوري، الذي يعاني من الظروف الصعبة في الشتاء القارص، ولا يوجد ما يكفي لإطعام وكسوة العائلات المشردة في الخيام.
وأفاد "ضويحي"، أن السوريين لا يعولون على حل من المجتمع الدولي، مع أنه يرى أن قرار محكمة الجنايات الدولية إيجابي، ولكن هي فرص تعطى للقاتل بشار حتى يستمر في قتله وتدميره، معتبرا أن غالبية المؤتمرات التي تعقد، بشأن المسألة السورية، هي إعطاء وقت للأسد حتى يركّع الشعب السوري.
وقال "ضويحي" إن المبادرات التي أطلقتها الجامعة العربية والأمم المتحدة، وكثير من الاجتماعات كانت فاشلة، وتزيد من معاناة الشعب السوري، وتشبه "الأسبرين" الذي يعطى لمريض السرطان، ومن يريد مساعدة السوريين فليقف بجانبهم، حتى يتخلص من النظام المجرم، الذي استخدم كل الوسائل الحربية الثقيلة. مطالبهم بتسليح الشعب السوري.