Ashoor Jokdar
02 أبريل 2016•تحديث: 02 أبريل 2016
واشنطن/ هاكان جوبور/ الأناضول
ألقى رئيس الشؤون الدينية التركية، محمد غورماز، خطبة الجمعة، باللغات التركية والعربية والانجليزية، في المجمع الإسلامي الأمريكي، الذي أشرفت تركيا على إنشائه في ولاية "ميريلاند"، قرب العاصمة واشنطن.
وقال غورماز في خطبته، إن "المجمع الإسلامي - يفتتحه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان السبت - ليس مسجدًا فحسب، وإنما عبارة عن مكان من شأنه أن يكون مركزًا للسلام والأخوة بين الحضارات"، بحسب مراسل الأناضول.
وحثّ المسؤول الديني التركي، مسلمي العالم على "ألا يحنو رؤوسهم بسبب جرائم الإنسانية التي ترتكبها شبكات الجرائم، باسم الدين في الشرق الأوسط وأفريقيا والدول الأخرى"، معربًا عن أطيب أمانيه ليصبح المجمع الإسلامي، فاتحة خير وبركة للمسلمين في الولايات المتحدة.
وأشار غورماز أن "المجمع الإسلامي، سيبلّغ رحمة الإسلام، وشفقته للعالم أجمع إن شاء الله، ويدعو الناس إلى معرفة الحق، والحقيقة، والعدالة، ويكون مركزًا للعلم والحكمة والإبداع، ويخدم السلام والأخوة لأجل البشرية جمعاء".
وكان غورماز، قد قال خلال تصريح للأناضول، أمس الأول الخميس، أنّ العقلية التي أشرفت على بناء هذا الصرح الحضاري، لا يمكن لها أن تنتج العنف، مشيراً أنه توجّه إلى المجمع فور وصوله إلى واشنطن برفقة أردوغان، وأدّى صلاة الشكر، لدى رؤيته له.
ويضم المجمع الذي يبعد نحو نصف ساعة عن واشنطن، مرافق ثقافية ودينية عديدة، أنشئ وفقاً للطراز المعماري العثماني في فترة القرن السادس عشر، ليكون المسجد الأول الذي تعتليه مئذنتان في الولايات المتحدة، وسيضم الدور السفلي من المجمع متحفًا للآثار والتحف الإسلامية.
ويقوم المجمع على مساحة قدرها 1879 مترًا مربعًا، ويتسع لنحو ثلاثة آلاف مصلٍ، كما يحتوي على مكتبة إسلامية، وقاعتين للاستقبال والمؤتمرات.
وبحسب مصادر برئاسة الشؤون الدينية، التي تشرف على بناء المجمع بالتعاون مع وقف الديانة التركي، فإن المجمع يقع قرب مدينة واشنطن، ويهدف بالدرجة الأولى إلى تنوير المجتمع في المسائل الدينية بمعلومات صحيحة مستقاة من المصادر الأساسية للدين الإسلامي، وأن يكون بمثابة مرجع للمسلمين في أمريكا، ومرشد للجالية الإسلامية استنادًا إلى أسس العقيدة والعبادة والأخلاق.
وكان أردوغان شارك في وضع حجر الأساس للمجمع في مايو/ أيار عام 2013، على هامش زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء عدد من اللقاءات، وللمشاركة بقمة الأمن النووي، ومن المنتظر أن يفتتحه بشكل رسمي السبت.