وتمحور اللقاء بين الزعيمين حول القضية السورية بصفة خاصة، إذ تبادلا وجهات النظر حول تلك القضية التي باتت الشغل الشاغل للعالم الإسلامي ومن ثم كان انعقاد منظمة التعاون الإسلامي بشكل استثنائي لمناقشتها ومناقشته غيرها من القضايا التي تهم العالم الإسلامي في محاولة لوضع حد للمآسي التي يعانيها المسلمون في بقاع مختلفة من العالم.
وأعرب الرئيس التركي لنظيره الإيراني عن انزعاجه الشديد من الأحداث الجارية في سوريا التي أسفرت عن مقتل ما يزيد على 20 ألف سوري منذ اندلاعها قبل 16 شهرا تقريبا.
وبحث الزعيمان سبل تحقيق الاستقرار في سوريا، وما يمكن فعله في المرحلة القادمة لتعود الأمور إلى طبيعتها فيها.
رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي
على جانب آخر التقى الرئيس التركي، ظهر اليوم برئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، وأكد خلال اللقاء على أن تركيا تقف دوما إلى جانب ليبيا سياسيا واقتصاديا.
وتبادل الزعيمان خلال هذا اللقاء الرؤى ووجهات النظر حول الأوضاع الراهنة عربيا ودوليا، ولاسيما الوضع الليبي الراهن.
وأشاد غول بشخصية عبد الجليل نظرا لتوليه منصبا مهما في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها ليبيا، ولكفاحه الذي خاضه ضد نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.
من جانبه قال عبد الجليل "تركيا مدرسة بالنسبة لنا"، معبرا عن عميق شكره لتركيا لمواقفها التي تتخذها دوما بجانب بلاده.
رئيس الوزراء اللبناني
والتقى غول كذلك برئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، وتناولا معا الوضع السوري الراهن وكيفية الخروج من الأزمة السورية التي ذهبت إلى أبعاد خطيرة على كافة الأصعدة والمستويات.
وحرص رئيس الوزراء اللبناني خلال هذا اللقاء على ابداء رغبته في ضرورة ألا تنعكس الأزمة السورية على الشأن اللبناني.
وعبر الزعيمان خلال اللقاء عن سعادتهما لما وصلت إليه العلاقات من تقدم كبير على المستويين الاقتصادي والسياسي.
رئيس باكستان
أما اللقاء الذي جمع الرئيس التركي بنظيره الباكستاني آصف علي زرداري فقد تمحور حول العلاقات بين باكستان وأفغانستان، والتطورات الراهنة على الصعيد السوري.
وكان الرئيس التركي قد التقى في وقت سابق بالرئيس المصري محمد مرسي ودار اللقاء بينهما حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية بين البلدين
يذكر أن الرئيس التركي كان قد توجه إلى المملكة العربية السعودية أول أمس لحضور قمة مؤتمر التعاون الإسلامي التي انطلقت أعمالها مساء أمس في مكة المكرمة.