وتناول الزعيمان في هذا اللقاء العديد من القضايا، ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، ولاسيما التطورات الجارية على الساحة المصرية. وعقد اللقاء في قصر الضيافة في مكة، وحضره وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو.
ويحمل هذا اللقاء أهمية كبيرة، كونه أول لقاء مباشر يجمع بين الزعيمين بعد فوز الرئيس المصري محمد مرسي بأول انتخابات رئاسية ديمقراطية، جرت في مصر، بعد الربيع العربي، والأطاحة بنظام مبارك، الذي ظل يحكم البلاد لـ30 عاما كاملا.
وذكر غول خلال اللقاء، بأن بلاده ستقف بكل ما تملك من إمكانيات إلى جانب مصر، خلال الفترة الانتقالية التي تمر بها حالياً، موضحاً أن العلاقات بين أهم بلدين في العالم الإسلامي – في إشارة منه إلى تركيا ومصر- تحمل أهمية كبيرة جداً، وأكد على ضرورة أن يكون ثمة تعاون وشيك بينهما
ولفت الرئيس التركي إلى أنه يتعين على المسؤولين المصريين، أن يكون حذرين في المجالين الاقتصادي والسياسي، مشيرا إلى أن بلاده ستبذل كل ما في وسعها لتساهم في مساعدة مصر.
من جانبه قال الرئيس المصري إن العلاقات المصرية التركية ستكون أكثر قوة وشمولية مقارنة بالعهد السابق.
وقام الرئيس المصري عقب نهاية المباحثات بدعوة نظيره التركي لزيارة مصر في شهر كانون الأول/ديسمبر، الأمر الذي قوبل بترحاب شديد من الرئيس غول.