أنقرة/ الأناضول
قال رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، "كمال قليجدار أوغلو"، إن الحكومة استغلت جميع إمكانيات الدولة في مواجهة مرشح حزبه لرئاسة بلدية يالوفا، شمال غربي تركيا، وإن المرشح "لم يكون يواجه نظيره وإنما كان ينافس أردوغان"، على حد تعبيره.
وأفاد "قليجدار أوغلو"، في كلمته التي ألقاها اليوم أمام كتلة حزبه النيابية في البرلمان، أنه زار بنفسه الولاية وشاهد صور رئيس الوزراء، "رجب طيب أردوغان"، معلقةً في كل مكان.
ومضى قائلًا إن "جميع إمكانيات الدولة حُشدت هناك، إلا أن الناخبين في يالوفا اتخذوا قرارهم، بانتخاب رئيس البلدية الذي يريدونه، رافضين تغيير أصواتهم رغم ضغوط الحكومة"، وأعرب عن شكره لموقف الناخبين.
وكانت الانتخابات المحلية في ولاية يالوفا أُعيدت يوم الأحد الماضي، بعد أن قررت لجنة الانتخابات العليا، إلغاء نتائج الانتخابات الأولى، التي أجريت في 30 آذار/ مارس الماضي، بناء على طعون تقدم بها حزبا "العدالة والتنمية" و"الشعب الجمهوري" عليها. وفاز في الانتخابات المعادة مرشح حزب الشعب الجمهوري.
وأفاد الزعيم المعارض أن البلاد شهدت تطبيق أحكام عرفية مجددًا في الذكرى السنوية الأولى لأحداث منتزه "غزي"، مضيفًا: "لماذ تخشون من الحرية.. كونوا على ثقة أن أحداث غزي غيرت تاريخ تركيا".
وأمعن "قليجدار أوغلو"في انتقاد "أردوغان" واصفًا إياه بأنه ديكتاتور أصيب في كبريائه، جراء نزول الناس إلى الشوارع وأنه "ما يزال يحمل الحقد في قلبه" على حد زعمه.