Samı Sohta
26 أكتوبر 2016•تحديث: 26 أكتوبر 2016
أنقرة/ مؤمن ألطاش/ الأناضول
قال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، إنهم ينتظرون ما ستقرره المحكمة حيال توقيف رئيسة بلدية ولاية ديار بكر (جنوبًا)، غولتان قيشاناق في إطار تحقيقات بقضايا إرهاب.
جاء ذلك في حديث أجراه قورتولموش، اليوم الأبعاء، مع قناة محلية، بالعاصمة أنقرة.
وأضاف معلقًا على توقيف الأمن التركي لـ "قيشاناق"، والعضو في مجلس البلدية عن "حزب المناطق الديمقراطية"، فرات أنلي: "إجراءات تركيا واضحة إزاء مكافحة الإرهاب. سننتظر وسنتابع قرار المحكمة".
وأفاد قورتولموش أن هناك دلائل وصل إليها الإدعاء العام إلى جانب إدعاءات حول تخصيص مرافق البلدية لخدمة منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وحول انتقادات الاتحاد الأوروبي لتوقيف قيشاناق، قال متحدث الحكومة: "لو افترضنا أن رئيس بلدية مدينة كبرى في أوروبا اتهم بالتعاون مع منظمة إرهابية، ماذا سيكون موقفهم؟ أدعوهم للتعامل مع ذات الموقف في تركيا مثلما كانوا سيتعاملون مع الذي في أوروبا، والتريث والتمحيص قليلاً".
وأكد أن المحكمة ستكشف عن حيثيات القضية شيئًا فشيئًا، وأعرب عن أمله في أن تكون اتهامات الإدعاء العام الموجهة لـ "قيشاناق"، و"أنلي"، غير صحيحًة.
وأوقف الأمن التركي، الثلاثاء، رئيسة بلدية ولاية ديار بكر، غولتان قيشاناق، والعضو في مجلس البلدية عن "حزب المناطق الديمقراطية"، فرات أنلي، وذلك في إطار تحقيقات بقضايا إرهاب.
وفي وقت سابق، وجه الادعاء العام في ديار بكر، اتهامات عدة لـ"قيشاناق" من بينها الانتماء لـ "حركة المرأة الحرة الديمقراطية"، التابعة لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية وامتدادها المدني "كا جي كا".
ويطالب الادعاء العام بسجن قيشاناق من 5 إلى 10 أعوام، بتهمة الانتماء لمنظمة إرهابية مسلحة.
في الشأن العراقي، لفت قورتولموش إلى رغبة قوات الحشد الشعبي (وهي ميليشيات شيعية موالية للحكومة المركزية بالعراق) في حصار مدينة تلعفر غربي الموصل ودخولها.
وأوضح أن القلق الذي يساور التركمان بتلعفر وصل صداه إلى أنقرة.
وأكد ضرورة تقرير الموصليين مصير مستقبلهم وحكم أنفسهم بأنفسهم، وحذر من خطأ توطين تنظيمات أخرى مثل "بي كا كا" وذراعها السوري "ب ي د"، أو مليشيات شيعية في المناطق التي ينكسر فيها تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأمس الثلاثاء، أعلن قيادي في "الحشد الشعبي" (ميليشيات شيعية موالية للحكومة المركزية بالعراق)، وصول الآلاف من مقاتلي الحشد إلى محور غرب مدينة الموصل (شمالي العراق) استعدادا للمشاركة في المعارك الجارية ضد مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي.