Sinan Metiş
13 يوليو 2017•تحديث: 14 يوليو 2017
أنقرة / علي كمال أكان، عمر أيدن / الأناضول
قال المتحدث باسم الحكومة التركية نعمان قورتولموش الخميس، إن محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها بلاده العام الماضي "لن تكون في طي النسيان، وتركيا مصممة على الكشف عمن وقف وراء الانقلابيين ورتب لمحاولتهم".
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها قورتولموش خلال لقائه مسؤولين عن منظمات مجتمع مدني وجمعيات بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، التي جاء إليها للمشاركة في فعاليات "يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية" بمناسبة ذكرى مرور عام على المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت في 15 يوليو / تموز 2016.
وشدد على أن بلاده سوف تلاحق أعضاء منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، التي نفذ عناصر يتبعون لها محاولة الانقلاب الفاشلة، أينما ذهبوا، وستحاكمهم وفق مبدأ سيادة القانون والمعايير الدولية.
وأشار قورتولموش وهو أيضا نائب رئيس الحكومة التركية، إلى أن ما حدث في 15 يوليو / تموز الماضي "من أكبر حركات الخيانة التي شهدتها تركيا".
وقال إن "هؤلاء الخونة (أعضاء منظمة غولن) فروا عقب 15 تموز إلى أوروبا ودول مختلفة، سنقبض على خونة غولن أينما هربوا فردا فردا، وسنحاكم جميع المجرمين، ينبغي ألا يكون لديكم أي شك في هذا الخصوص".
وأضاف أن "محاسبة أعضاء المنظمة في إطار المعايير الدولية ومبدأ سيادة القانون أمانة في أعناقنا".
وأكد قورتولموش أن "الشعب التركي ليس حاقدا. ومن أهم الأمور التي تحافظ على وحدة الشعوب هو التكاتف بشأن الآلام المشتركة".
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول منتصف يوليو / تموز 2016 محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وأسهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.