Ghanem Hasan
11 نوفمبر 2016•تحديث: 11 نوفمبر 2016
أنقرة/أجانور جولاق/الأناضول
بحث وزير شؤون الاتحاد الأوروبي، كبير المفاوضين الأتراك، عمر جليك، ووزير الخارجية السلوفاكي، ميروسلاف لايتشاك، سبل محاربة الإرهاب، في اتصال هاتفي جرى بينهما، مساء اليوم الجمعة.
وبحسب بيان صادر عن الوزارة التركية لشؤون الاتحاد الأوروبي، فإن جليك، أبلغ الوزير السلوفاكي، حساسية أنقرة الشديدة بخصوص مكافحة الإرهاب.
وأعرب الوزير عن شكره لـ"لايتشاك"، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لتضامنه مع تركيا، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها الأخيرة في 15 يوليو/تموز الماضي.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في 15يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وتطرق جليك خلال الاتصال إلى آخر التطورات التي تشهدها تركيا، وأكد للوزير السلوفاكي عزم بلاده مواصلة التصدي لكافة المنظمات الإرهاربية وعلى رأسها "بي كا كا" و"فتح الله غولن".
وشدد على ضرورة هيمنة التعاون والأفكار والمقترحات البناءة لدفع العلاقات بين تركيا والاتحاد بدلا من التصريحات الانتقادية.
والأربعاء الماضي، صدر تقرير "التقدم" بحق تركيا - المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي - ويتضمن تقييما مفصلا للإصلاحات والخطوات التي تخطوها الحكومة في كافة مجالات الحياة بهدف الاقتراب من المعايير الأوروبية.
وانتقد التقرير- الذي يصدر عن المفوضية الأوروبية في نوفمبر/تشرين ثان من كل عام - التدابير التي تتخذها أنقرة لمواجهة منظمتي "فتح الله غولن"، و"بي كا كا" الإرهابيتين، بينما أشاد في الوقت نفسه بجهود تركيا في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأعرب جليك، في تصريح له الأربعاء الماضي، عن انتقاده للتقرير المذكور، مشيرًا أن مضمونه "لا يخدم العلاقات بين تركيا والاتحاد، وبعيد عن منظور مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي".