Fahri Aksüt, Ahmet Kartal
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
- تتميز المسيرة الجديدة بقدرة على التحليق لمدة تصل إلى 6 ساعات، ووزن إقلاع يبلغ 200 كيلوغرام
- تحمل "كوزغون" رأسا حربيا شديد الانفجار، وتتميز ببصمة رادارية منخفضة وقدرة تدميرية عالية
كشفت شركة "إس تي إم" التركية لتقنيات الدفاع والهندسة، الثلاثاء، لأول مرة عن مسيرة "كوزغون" الانتحارية بمدى طيران يتجاوز 1000 كيلومتر ورأس حربي شديد الانفجار.
جاء ذلك خلال مشاركتها في معرض "ساها 2026" الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء بإسطنبول.
وتتميز المسيرة الجديدة بقدرة على التحليق لمدة تصل إلى 6 ساعات، ووزن إقلاع يبلغ 200 كيلوغرام، مع قدرة على تنفيذ عمليات على ارتفاع يصل إلى 3500 متر.
وتحمل "كوزغون" رأسا حربيا شديد الانفجار، وتتميز ببصمة رادارية منخفضة وقدرة تدميرية عالية، ما تجعلها فعالة ضد الأهداف الاستراتيجية، كما يمكنها تنفيذ مهام طيران ذاتي بالكامل وفق مسارات وأهداف محددة مسبقا.

وقال المدير العام للشركة، أوزغور غولريوز، في كلمة خلال حفل التعريف، إن الحاجة إلى ذخائر بعيدة المدى وعالية القدرة أصبحت أكثر وضوحا في ساحات القتال الحديثة، مشيرا إلى أن "كوزغون" تمثل خطوة متقدمة في هذا الاتجاه.
وأضاف أن النظام الجديد يُتوقع أن يشكل عنصرًا "مغيرًا لقواعد اللعبة" بفضل كفاءته العالية وتكلفته المنخفضة نسبيًا، مع إمكانية استخدامه من قبل القوات المسلحة التركية والدول الصديقة.

ووفقا لبيانات الشركة، تتمتع "كوزغون" ببنية برمجية وأنظمة ملاحة مقاومة للحرب الإلكترونية، ما تتيح لها العمل بدقة عالية حتى في البيئات المعقدة.
كما لا يحتاج النظام إلى مدرج للإقلاع، إذ يمكن إطلاقه من منصات برية متنقلة، ما يمنحه مرونة تشغيلية كبيرة في الميدان.
وتم تصميم "كوزغون" لتعمل بكفاءة في بيئات التشويش المكثف على أنظمة الملاحة، مع قدرتها على الوصول إلى أهدافه بدقة عالية باستخدام تقنيات ملاحة متقدمة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، انطلقت فعاليات معرض "ساها 2026" الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، في مركز إسطنبول للمعارض، ويستمر حتى 9 مايو/ أيار الجاري.
وتقام نسخة هذا العام من المعرض الذي ينظمه تكتل شركات "ساها إسطنبول" للصناعات الدفاعية، على مساحة إجمالية تبلغ 400 ألف متر مربع، بمشاركة متوقعة من أكثر من 120 دولة، و1700 شركة بينها 263 أجنبية، وأكثر من 200 ألف زائر، و30 ألف متخصص بهذا القطاع.
ويستهدف المعرض، الذي ينظم مرة كل عامين، رفع قيمة عقود التصدير من 6.2 مليارات دولار، التي تم تحقيقها في نسخة "ساها 2024" إلى ما لا يقل عن 8 مليارات دولار هذا العام.
