Sami Sohta
07 ديسمبر 2016•تحديث: 07 ديسمبر 2016
أنقرة/ الأناضول
قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، اليوم السبت، إن "الشعب التركي الذي واجه الانقلابيين يتصدى اليوم أيضًا للهجمات التي تستهدف اقتصاد البلاد".
جاء ذلك في كلمة ألقاها قالن، اليوم الأربعاء، بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، في إطار ندوة حول محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها تركيا منتصف يوليو الماضي.
وأوضح أن "الشعب التركي يدافع عن اقتصاد بلاده بالتوجه إلى صرف ما لديه من عملات أجنبية وتحويلها لليرة التركية أو الذهب، تمامًا مثلما فعل في الأسبوعين التاليين لمحاولة الانقلاب الفاشلة".
وأردف "إن كان للانقلابيين خطة عمرها 40 عامًا، فلدى الشعب التركي وجدان وإدراك وبصيرة تمتد لألف عام".
وبسبب السياسات الاقتصادية التي يعتزم الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، تطبيقها خلال رئاسته التي تبدأ 20 يناير/ كانون ثان المقبل، وتحسّن المعطيات الاقتصادية الأمريكية، إضافة إلى احتمال زيادة البنك المركزي الأمريكي نسب الفائدة مع نهاية الشهر الجاري، شهدت العملة الأمريكية (الدولار) ارتفاعا ملحوظا مقابل العملات الأخرى.
وأبدت مؤسسات حكومية ورجال أعمال وتجار ومواطنون أتراك استجابة واسعة لدعوة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى تحويل ما بحوزتهم من العملات الأجنبية إلى الليرة التركية أو الذهب؛ بهدف إنعاش وتقوية العملة المحلية أمام نظيراتها الأجنبية.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.