وأفاد "غون غورن" لمراسل وكالة الأناضول: "أنه لاحاجة للذهاب إلى خارج تركيا أو إلى هوليوود، للحصول على مؤثرات بصرية احترافية. هناك طاقات جيدة في بلدنا وموهوبون في هذا المجال علينا أن نبحث عنهم ونستفيد من طاقاتهم."
وأضاف أن المشكلة في تركيا تكمن في الميزانية، التي ترصد للمؤثرات البصرية للأعمال الفنية، فهي قليلة مقارنة مع ما يرصد في الخارج، فأغلب المنتجين هنا يرغبون في الحصول على أفضل المؤثرات بأقل التكاليف وهذا غير ممكن."
يذكر أن "متين غونغورن" وضع بصمته الفنية في أغلب الأفلام السينمائية العالمية، الحاصلة على جوائز "أوسكار" عن أفضل فيلم من ناحية المؤثرات البصرية، كفيلم "هوغو" و"كونان" و"هاري بوتر" و"سندريلا" و"كلادياتور"، حيث يلاحظ في أغلبها احترافية العمل البصري، لدرجة أنك ترى في الأمكنة المصممة حاسوبياً أماكن حقيقية.