بانكوك/الأناضول
توجه متظاهرون تايلنديون، نحو مقرات بعض الوزارات، في العاصمة التايلندية بانكوك، في إطار حملة "إيقاف الحياة في بانكوك" المتواصلة، احتجاجا على الانتخابات المزمع إجراؤها الشهر المقبل، وبهدف اسقاط حكومة رئيسة الوزراء "ينغلوك شيناواترا".
وأفاد مسؤولون، أن الحياة اليومية، مستمرة بشكل طبيعي في معظم أرجاء العاصمة التي يقطنها 12 مليون نسمة، رغم سيطرة محتجين على بعض المفترقات الطرقية، وإغلاقهم بعض الطرق، مشيرين إلى أن المدارس التي أغلقت أبوابها أمس، جرى إعادة فتحها اليوم، فيما بدأت أماكن العمل نشاطها الاعتيادي.
وقضى آلاف المحتجين، القادمين الى العاصمة من خارجها، الليل في خيام نصبوها في شوارع المدينة، حيث تشهد البلاد مظاهرات مقررة لمدة شهر على الأقل، بقيادة الزعيم المعارض " سوتب تاغسوبان"، تطالب باستقالة رئيسة الوزارء.
يشار إلى أن رئيسة الوزراء أعلنت في 9 من الشهر الماضي حل الغرفة الثانية في البرلمان التايلندي، وإجراء انتخابات مبكرة في الثاني من فبراير/ شباط المقبل، فيما قررت أحزاب معارضة مقاطعة الانتخابات، وأصرت على استقالة رئيسة الوزراء بأسرع وقت، وتأسيس مجلس شعبي.
وسبق أن رفضت "شيناوترا"، تقديم استقالتها رغم مطالبة أحزاب المعارضة بها، من أجل حل الأزمة السياسية في البلاد، وأعلنت في تصريح لها، إنها ستبقى في منصبها حتى إجراء الانتخابات "بموجب الدستور".
وكانت الاحتجاجات قد اندلعت على خلفية مشروع قانون عفو سياسي مثير للجدل، من شأنه السماح لشقيق رئيسة الوزراء، رئيس الوزراء السابق، تاسكين شيناواترا، بالعودة من منفاه دون قضاء العقوبة التي حكمت بها عليه محكمة تايلندية بسبب الفساد.
يذكر ان انقلاباً عسكرياً أطاح بتاكسين عام 2006، وفي عام 2008 حكم عليه بالسجن عامين، بتهم الفساد وإساءة استخدام المنصب، ما اضطره إلى مغادرة البلاد هربا من تنفيذ الحكم، حيث يعيش في المنفى منذ ذلك الحين