إزمير/رمضان أرجان/الأناضول
حذر علي قره كوزو، الأستاذ في كلية الطب، بجامعة "كاتب جلبي" في ولاية إزمير، غرب تركيا من الإصابة ببعض الأمراض خلال عملية الوشم أو إزالته ناصحا بعدم إجرائه نهائيا لما يكتنف الأمر من مخاطر صحية وتكاليف مالية.
وأفاد "قره كوزو"، الطبيب المختص بالأمراض الجلدية والزهرية، في حديث لمراسل الأناضول، أن المشاكل الصحية الناجمة عن عدم إجراء الوشم في أجواء تفتقد للشروط الصحية قد تزايدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، لافتا أن الأدوات، والإبر المستخدمة بشكل متكرر في تلك الأجواء، قد تكون سببا في الإصابة بالعدوى الفيروسية، والعديد من الأمراض، وعلى رأسها الإيدز، والتهاب الكبد من فئة "بي" أو "سي".
وأوضح "قره كوزو" أن "الأصبغة الآزوية"، نسبة إلى الآزوت (النتروجين)، التي تحقن في الجلد لعمل الوشم مازالت مثار جدل في الأوساط الطبية، رغم ترخيص استخدامها، مشيرا أن استخدامها الأساسي هو في مجال النسيج، وطلاء السيارات.
ولفت "قره كوزو" إلى الصعوبات التي تكتنف إزالة الوشم من الناحية التقنية، والصحية، والمادية، كونها أكثر كلفة، مشيرا أن العملية تترك ندبات غير محببة في الجلد، فضلا عن التصبغات التي تخلفها.
وعبر عن المخاوف من تشكل بنى سرطانية مع تفاعل الجلد مع أشعة الليزر المستخدمة في عملية الإزالة، أو المضاعفات التي قد تعقب العملية، مع تعرض مكان الوشم المزال لأشعة الشمس الحاوية على الأشعة فوق البنفسجية.