قهرمان مرعش/الأناضول
قال بولنت يلدريم، رئيس مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية "إي ها ها"، إن المسلمين فقط هم من يقتلون في كافة أنحاء العالم، في هذه الأوقات، مشيرا إلى أن اليهود والمسيحيين والبوذيين يقتلون المسلمين في أنحاء متفرقة من العالم.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها يلدريم في ندوة بعنوان "الدبلوماسية الإنسانية"، الذي نظمه فرع المؤسسة التركية في محافظة قهرمان مرعش وسط جنوب تركيا، والتي استنكر فيها عمليات القتل التي تتم بحق المسلمين في أفريقيا الوسطى، وفي غيرها من البلدان بينما العالم في صمت مطبق، على حد قوله.
وأوضح يلدريم، أن "العناصر المسيحية في أفريقيا الوسطى تقتل المسلمين وتقدمهم أحياء للتماسيح، ويشقون بطون الحبالى، ويقتلون النساء والأطفال، ليس لشيء إلا لأنهم مسلمون".
ومضى قائلا "وفي سوريا والعراق نرى المتحالفين يقتلون المسلمين"، وتساءل قائلا "هل يوجد بالعالم مكان يتصارع فيه مسيحي مع مسيحي آخر؟ أو مسيحي مع يهودي أو بوذي؟، لكن هؤلاء اتحدوا مع بعضهم البعض، و يقتلون الآن المسلمين في تركستان الشرقية وأراكان وأفريقيا الوسطى".
وبخصوص ما ينبغي فعله من أجل التصدي لعمليات القتل التي تتم بحق المسلمين، شدد يلدريم على ضرورة اتحاد العالم الإسلامي، ونبذ الفرقة والانقسام، "لأننا كلما انقسمنا، كلما تكالبت علينا الأمم ، وفعلت بنا ما تفعله الآن".
وأوضح يلدريم أن تركيا تبدو كقلعة المسلمين في العالم، مشيرا إلى أن كل من تعرضوا لمجازر ولظم وقهر وقمع في أي مكان بالعالم الإسلامي يقصدون تركيا لعمل اجتماعاتهم، وإسماع صوتهم للعالم أجمع.
وفي الشأن الداخلي التركي، قال يلدريم، إن تركيا بعد أن أصبحت دولة قوية لا تصمت أمام أي ظلم بالعالم، "أخذوا يدبرون لها المكائد لإسقاطها، حتى تعود إلى العصور السابقة التي كانت لا تملك فيها إرادة".
ومضى قائلا "ومن تلك المكائد قضية الـ17 من ديسمبر التي تعتبر من وجهة نظري محاولة انقلاب على السلطة الحاكمة في تركيا، لتدمير البلاد في كافة المجالات"، وذلك في إشارة منه إلى العملية التي تم من خلالها قضايا فساد شملت بعض رجال الأعمال المحسوبين على النظام التركي، ولازال التحقيق جاري فيها.