انطلقت من ولاية بورصا، الواقعة في شمال غرب تركيا، 16 شاحنة محملة بأثاث منزلي، إلى البوسنة والهرسك، في إطار حملة مساعدات نظمتها البلدية، لصالح المتضررين من الفيضانات، التي ألحقت أضرار في الأرواح والممتلكات في البوسنة والهرسك.
وأقيم في المدينة حفل وداع للشاحنات، شارك فيه نائب رئيس الوزراء التركي، بولند أرينج، ألقى خلاله كلمة، شدد فيها على أن المساعدات التركية في حال الطوارئ، لا تقتصر على الجغرافية القريبة، التي تضم البوسنة والهرسك، بل تمتد إلى كل مكان يتعرض لكارثة، "بدافع من روح ثقافة الشعب التركي، التي لا تغيب عنها فكرة إغاثة الملهوف".
وأضاف أرينج: "تركيا كانت أول من وصل إلى الشرق الأقصى عقب موجات تسونامي، والفيضانات في بنغلاديش والكوارث الطبيعية في الصومال"، مشيرا أن تركيا تقدم مساعدات إنسانية تبلغ 2.5 مليار دولار سنويا، من خلال إدارة الطوارئ والكوارث، والهلال الأحمر التركي.
جدير بالذكر أن 66 شخصاً لقوا مصرعهم، جراء كارثة السيول، التي اجتاحت منطقة غرب البلقان، إثر الهطول الغزير للأمطار، منتصف الشهر الماضي، حيث لقي 33 شخصاً حتفهم في صربيا، و25 في البوسنة والهرسك، وشخصان في كرواتيا.