Can Hasasu, Muhammed Kılıç
15 مايو 2026•تحديث: 15 مايو 2026
واشنطن / الأناضول
قال تشاغري أرهان كبير مستشاري الرئيس التركي، إن قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" المزمع عقدها في أنقرة ستكون ذات أهمية حاسمة في مستقبل الحلف.
جاء ذلك خلال لقاء جمع أرهان، وهو أيضا نائب رئيس مجلس السياسات الأمنية والخارجية في الرئاسة التركية، الخميس، مع صحفيين أتراك وأمريكيين في مقر سفارة أنقرة بواشنطن.
اللقاء نظمته رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية وبرعاية سفير أنقرة لدى واشنطن سادات أونال، حيث قدَّم تقييما للقمة الـ36 للناتو المقررة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/ تموز المقبل.
وأوضح أرهان أن الهدف الأساسي من تأسيس حلف الناتو كان منع التوسع السوفييتي.
وأشار إلى أنه بعد انتهاء الحرب الباردة ظهرت آراء تعتبر أن الحلف لم يعد ضروريا، غير أن التطورات في الشرق الأوسط والبلقان والقوقاز أثبتت أن الناتو بحاجة إلى التحول لا إلى الانتهاء.
وذكر أن الناتو يعيد تشكيل نفسه بما يتجاوز التهديدات العسكرية التقليدية ليواجه المخاطر الأمنية الجديدة.
وبيَّن أن أبرز القضايا المطروحة في قمة أنقرة ستكون النزاعات المحيطة بدول الناتو، والحرب الروسية الأوكرانية، والتطورات في الشرق الأوسط، وميزانيات الدفاع، إضافة إلى التحول الهيكلي والمفاهيمي داخل الحلف.
ولفت إلى أن الاستراتيجية الأمنية الأمريكية الجديدة لا تتعلق بتقاسم الأعباء فحسب، بل أيضا بتحول مركز الثقل الأمني، موضحا أن أمن أوروبا والشرق الأوسط لم يعد ضمن الأولويات الدفاعية الأولى لواشنطن.
وتطرق أرهان إلى هيكل القيادة داخل الناتو، مبينا أن بعض القيادات العسكرية انتقلت للمرة الأولى من الولايات المتحدة إلى أوروبا، وأن تغييرات هيكلية جديدة قد تُطرح خلال القمة.
وأشار إلى أن الصراعات في محيط البحر الأسود والبحر المتوسط والبحر الأحمر تتركز قرب تركيا، ما يجعلها عنصرا استراتيجيا لا غنى عنه للناتو والأمن الأوروبي.
وأكد أن تركيا ستستخدم موقعها الجيوسياسي لتعزيز التضامن والتعاون بين حلفاء الناتو.