مجموعة من المراسلين/ الأناضول
أعلنت منظمات مجتمع مدني تركية ، في ولايات "قيصري" و "سيواس" ، دعمها لرئيس الوزراء التركي"رجب طيب أردوغان" واصطفافها خلفه، في ظل الحملة التي شهدتها تركيا بدعوى مكافحة الفساد، في 17 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، والتي وصفها أردوغان بالمؤامرة.
وقال رئيس جمعية "خريجي مدارس الأئمة والخطباء"، في مدينة "قيصري" "خليل يوزغيج" متحدثًا باسم منظمات المجتمع المدني التي التئمت في ساحة الجمهورية، بالمدينة، أن تركيا شهدت بزعامة أردوغان قفزات نوعية في كافة المجالات، لافتًا إلى أنهم اجتمعوا اليوم، للتعبير عن دعمهم اللامحدود لقيادة أردوغان.
وأضاف "يوزغيج" أن "عام 2014 سيكون عام نهضة الأمة، ولو كرهت القوى الخارجية ذلك"، مشيرًا إلى أن "الهجمة ضد أردوغان يقصد من وراءها الهجوم على الأمة ونهضتها".
وفي مدينة "سيواس"، أوضح ممثل جمعية الحرية "سليمان جران"، أن "حملة 17 كانون الأول / ديسمبر، عملية مدبرة، الهدف منها اسقاط الحكومة عن طريق القضاء، في تقليد سافر لما حدث في مصر وتونس"، على حد قوله في كلمة ألقاها أمام 47 منظمة مجتمع مدني، اجتمعو في جمعية " خريجي مدارس الأئمة والخطباء".
ولم ينحصر الدعم لأردوغان في تركيا، بل امتد ليشمل عدة دول منها صربيا، التي أعلن فيها رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي البوسني "يحيى فرهاتوفيج" - أحد الأحزاب الذي تمثل البوسنيين في البلاد - في بيان له، عن دعمه لأردوغان في جهوده الرامية لحفظ السلام الاستقرار في تركيا، وحماية استقلالها الاقتصادي والسياسي، موضحًا أن أي محاولة للإطاحة بحكومة منتخبة، إنما يكون الهدف من ورائها، تقديم خدمة لأعداء البلاد، حسب قوله .