Ahmed Khalifa
25 سبتمبر 2026•تحديث: 25 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
- خلال اجتماع تشاوري عسكري في المنامة أكدت فيه أيضا التزامها بشراء مزيد من الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي الأمريكية، وفق بيان للسفارة الأمريكية في البحرين
- "فالكون سترايك" قوة مهام متعددة الجنسيات أنشأتها "سنتكوم" لتشغيل طائرات مسيرة هجومية في مجالات عدة
أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، أن البحرين أكدت التزامها بالانضمام إلى قوة المهام متعددة الجنسيات "فالكون سترايك" التابعة للقيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، وشراء مزيد من الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي الأمريكية.
جاء ذلك خلال اجتماع تشاوري عسكري عقد في العاصمة البحرينية المنامة الأربعاء والخميس، وفق بيان للسفارة الأمريكية نشرته على منصة شركة "إكس".
وقالت السفارة إن الاجتماع ترأسه نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط مايكل ديمينو، إلى جانب وزير شؤون الدفاع البحريني الفريق الركن عبد الله بن حسن النعيمي.
وأضافت أن "البحرين أكدت التزامها بالانضمام إلى قوة المهام فالكون سترايك التابعة للقيادة المركزية الأمريكية".
كما أكدت المنامة، وفق البيان، التزامها بـ"شراء المزيد من الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي الأمريكية".
وقالت السفارة إن هذه الخطوات من شأنها دعم جهود البحرين لتطوير قدراتها الدفاعية وتعزيز قابلية التشغيل البيني وزيادة قدرتها على توفير احتياجاتها الدفاعية بصورة مستقلة.
** قوة للمسيرات الهجومية
وفي أغسطس/ آب الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إنشاء "فالكون سترايك"، ووصفتها بأنها أول قوة مهام متعددة المجالات ومتعددة الجنسيات للطائرات المسيرة الهجومية.
وقالت "سنتكوم"، في 13 أغسطس، إن القوة ستستخدم طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه وأنظمة غير مأهولة تعمل في الجو وفوق سطح البحر وتحته، ويُشغلها عسكريون من الولايات المتحدة وحلفائها.
ويأتي تأكيد البحرين الانضمام إلى القوة في ظل تحركات أمريكية وإقليمية لتعزيز منظومات الدفاع والتنسيق العسكري في الخليج، على وقع التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وكانت المنامة استضافت في يوليو/ تموز الماضي حوارا أمنيا إقليميا بمشاركة 12 دولة، تناول تعزيز التعاون الدفاعي وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، وفق طهران، فيما شنت إيران هجمات أسفرت عن مقتل أمريكيين وإسرائيليين، واستهدفت ما قالت إنها مواقع أمريكية في دول عربية بالمنطقة، ما أدى إلى تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية، قبل أن تتعثر المفاوضات في 11 من الشهر نفسه.
وبعدها بيومين، فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز، فيما ردت طهران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بالتنسيق معها.
وأدت التطورات إلى تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة، في ظل استمرار تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.