Adel Abdelrheem
23 سبتمبر 2026•تحديث: 23 سبتمبر 2026
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم / الأناضول
دعت الولايات المتحدة، الأربعاء، "الأطراف المتحاربة في السودان" إلى قبول هدنة إنسانية، مؤكدة أنها "الخطوة الأولى نحو السلام الدائم".
ومنذ أبريل/نيسان 2023، تحارب قوات "الدعم السريع" الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف من السودانيين، ونزوح 13 مليون شخص.
وقال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إنه "يجب على الأطراف المتحاربة في السودان قبول هدنة إنسانية، وهي الخطوة الأولى نحو سلام دائم".
وأضاف: "يستحق الشعب السوداني الفرصة للمشاركة في عملية سياسية تؤدي إلى السلام في سودان موحد".
والثلاثاء، أكدت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب "مستعدان لدعم خطة للسلام، كما أن الشعب السوداني مستعد للانخراط في حوار مدني هادف، ومع وجود شركاء ملتزمين، يمكننا تحقيق السلام في السودان".
ومنذ أشهر، تقود الولايات المتحدة، ضمن الآلية الرباعية الدولية التي تضم كذلك السعودية ومصر والإمارات، جهودًا لتحقيق هدنة إنسانية في السودان.
وفي سبتمبر/أيلول 2025، طرحت الرباعية الدولية خطة تدعو إلى هدنة إنسانية في السودان لمدة 3 أشهر، تمهيدًا لوقف دائم للحرب، ثم عملية انتقالية جامعة خلال 9 أشهر، تقود نحو حكومة مدنية مستقلة.