Haydar Karaalp, Mahmut Nabi
21 يوليو 2026•تحديث: 21 يوليو 2026
بغداد / الأناضول
قال وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو إن بلاده تأمل ببدء مشروع "طريق التنمية" خلال العام الجاري.
جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب لقائه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في العاصمة بغداد التي يجري لها زيارة اليوم الثلاثاء.
وأوضح الوزير أن الأزمات الأخيرة أظهرت مدى أهمية ممرات النقل من الناحية الاستراتيجية، مشيرا في هذا السياق إلى الحرب الروسية الأوكرانية في الشمال، والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وأكد أن مشروع "طريق التنمية" كان محور زيارته إلى العراق.
وأشار إلى وجود مقترحات من رئيس وزراء العراق بشأن تمويل المشروع، موضحا أنه من المتوقع حسمها خلال زيارة الزيدي المرتقبة إلى تركيا ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان.
والاثنين أعلن متحدث الحكومة العراقية حيدر العبودي، أن رئيس الوزراء علي الزيدي سيزور إيران وتركيا، دون تحديد موعد محدد للزيارتين.
وقال أورال أوغلو: "في تركيا نسمي ذلك وضع حجر الأساس، بينما يقول رئيس الوزراء العراقي: لنضع الحجر الأول، وهذا يعني بدء تنفيذ المشروع".
وأشار إلى أنه بحث مع وزير الاتصالات العراقي مصطفى سند أيضا شبكات الألياف الضوئية التي ينبغي أن تكون جزءا من المشروع.
وأضاف: "إذا أدرنا العملية بشكل صحيح، ولا يبدو أن هناك أي عائق أمامها، وهناك إرادة واضحة جدا، فإننا نأمل أن نبدأ طريق التنمية هذا العام".
وكان أورال أوغلو بحث في بغداد مع الزيدي، ووزير النقل العراقي وهب سلمان محمد الحسني، ووزير الاتصالات مصطفى سند، مشروع "طريق التنمية" والقضايا الثنائية ذات الصلة.
ويمتد مشروع "طريق التنمية" المخطط له لنحو 1200 كيلومتر داخل العراق، ويشمل إنشاء خط للسكك الحديدية وطريق سريع يربطان ميناء الفاو الكبير جنوبي البلاد بالحدود التركية، ومنها بشبكات النقل المؤدية إلى أوروبا.
وفي أبريل/ نيسان 2024 وقعت حكومات العراق وتركيا وقطر والإمارات مذكرة تفاهم رباعية للتعاون في المشروع، وأنشأت آلية وزارية مشتركة لمتابعة تنفيذه.
ويستهدف المشروع تحويل العراق إلى مركز إقليمي لنقل البضائع بين الخليج وأوروبا عبر تركيا، لكن آليات تمويله وتنفيذ مراحله ظلت من أبرز الملفات التي يجري بحثها بين الدول المشاركة.