وقال عضو لجنة "التضامن مع شركسي العالم"، "كنعان قابلان" في حديثه لمراسل الأناضول، إن "إحضار العائلات لم يكن بالسهل وتطلب سرية عالية، خلال انتقال العائلات من سوريا إلى لبنان، حفاظًا على سلامتهم".
ووصف أحد اللاجئين الشركس، فرحته لحظة وصوله إلى مخيم اللاجئين في غازي عنتب، بأنها تشبه فرحته عند زيارته المسجد الحرام، على حد قوله.
يذكر أن مخيم اللاجئين في "نيزيب" يأوي أربعة آلاف و650 لاجئ، 350 منهم شركس، ويتوفر للاجئين هناك كافة الاحتياجات المعيشية، كما يتمكن حوالي 1450 طفلا من تلقي التعليم الأساسي في المستويات الابتدائية والإعدادية، بالإضافة إلى دورات لتعليم اللغة التركية يستفيد منها 48 طالبًا استعدادًا لدخول الجامعة.