وأوضح، "بولند يلدرم"، رئيس وقف حقوق الإنسان وحرياته، للمساعدات الإنسانية التركية "إي ها ها"، في مؤتمر صحفي، عقده في مركز الوقف في منطقة الفاتح باسطنبول، أن الوقف يعمل بكل ما بوسعه من إجل إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في سوريا، مشيراً إلى أن الوقف سيرسل اليوم لجنة إلى دمشق، من أجل العمل على إطلاق سراحهما.
ونوه يلدرم إلى الدور الكبير الذي لعبه الإعلام، عندما تعرض الصحفيان، "آدم أوزكوسه"، و"حميد جوشقن"، للإعتقال، متمنياً من الإعلام، القيام بالدور عينه، إزاء بشار فهمي قدومي وجنيد أونال.
وأكد "يلدرم"، على عدم شرعية إختطاف الصحفيين وإعتقالهم، من قبل أي طرف كان، داعياً إلى إطلاق سراحيهما، مشدداً على أن قضيتهم قضية إنسانية بحتة.
وتحدثت زوجة الصحفي الفلسطيني "آرزو قدومي"، عن أولادها، الذين لم يروا أبيهم منذ 53 يوماً، وأنها تنظر بخوف إلى الهاتف عندما يرن.
وأوضحت "قدومي"، أن زوجها الذي يعمل صحفياً، من أجل أن يوفر لعائلته قوت يومهم، يعيش في تركيا منذ 20 عاماً، وهو متزوج بها منذ 13 عاماً.
ودعت "قدومي"، جمعيات المجتمع المدني إلى بذل كل المساعي الممكنة، من أجل إطلاق سراح المعتقلين، لافتةً النظر إلى المأساة التي تعيشها عائلات الصحفيين بسبب استمرار إحتجازهما في سوريا.