Firdevs Bulut Kartal, Ömer Aşur Çuhadar
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
كشفت شركة "إس تي إم" التركية لأول مرة، الأربعاء، عن زورق مسيّر انتحاري من الجيل الجديد تحت اسم "ياكتو كيدا" (YAKTU KİDA)، في خطوة تُمهد لتغيير قواعد الاشتباك في الحروب البحرية بفضل سرعته العالية وقدراته على العمل ضمن أسراب.
وذكر مراسل الأناضول أن شركة "إس تي إم" أماطت اللثام عن الزورق المسيّر الانتحاري "ياكتو كيدا" خلال معرض "ساها 2026" الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، المقام في مدينة إسطنبول، والذي تشارك فيه وكالة الأناضول بصفة شريك إعلامي عالمي.
ويجسد الزورق المسيّر الجديد، الذي طوّرته شركة "إس تي إم" اعتمادا على خبرتها في المنصات البحرية والأنظمة الذاتية، مرحلة متقدمة في الدفاع عن "الوطن الأزرق" (البحار التركية)، حيث يجمع بين القوة الضاربة والقدرات التشغيلية الذكية.

ويتميّز "ياكتو كيدا" بسرعة تتجاوز 50 عقدة بحرية، ما يتيح له الاشتباك السريع مع الأهداف المتحركة، إضافة إلى مدى عملياتي يتجاوز 200 ميل بحري، ما يمنحه قدرة واسعة على تنفيذ المهام من حماية الموانئ إلى العمليات في أعالي البحار.
ويعتمد الزورق على بنية ذاتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع قدرة على تنفيذ عمليات هجومية منسّقة عبر تقنية "ذكاء السرب"، حيث تتبادل الوحدات البيانات بشكل فوري وتوزّع المهام تلقائيا لتحقيق أعلى كفاءة قتالية.
وفي كلمة خلال حفل الإطلاق، قال المدير العام لشركة "إس تي إم"، أوزغور غولريوز، إن "ياكتو كيدا" ليس مجرد منصة هجومية عالية السرعة، بل يضاعف القوة بفضل قدراته الذاتية ومرونته التشغيلية.
وأشار غولريوز إلى أن النظام يوفر حلا فعالا من حيث التكلفة لاختراق الدفاعات الحديثة عبر هجمات متعددة الزوايا.
كما يقدّم الزورق حلا جديدا في العمليات العسكرية بفضل سرعته العالية وقدرته على العمل ضمن أسراب.
وبفضل بنيته الذاتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي و"ذكاء السرب"، يمكنه تنفيذ هجمات منسّقة بشكل متزامن.
ويوفّر "ياكتو كيدا" قدرات عملياتية قائمة على شبكات اتصالات والاتصالات عبر الأقمار الصناعية.
والثلاثاء، انطلقت فعاليات معرض "ساها 2026" الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، في مركز إسطنبول للمعارض، ويستمر حتى 9 مايو/ أيار الجاري.
وتقام نسخة هذا العام من المعرض الذي ينظمه تكتل شركات "ساها إسطنبول" للصناعات الدفاعية، على مساحة إجمالية تبلغ 400 ألف متر مربع، بمشاركة متوقعة من أكثر من 120 دولة، و1700 شركة بينها 263 أجنبية، وأكثر من 200 ألف زائر، و30 ألف متخصص بهذا القطاع.
ويستهدف المعرض، الذي ينظم مرة كل عامين، رفع قيمة عقود التصدير من 6.2 مليارات دولار، التي تم تحقيقها في نسخة "ساها 2024" إلى ما لا يقل عن 8 مليارات دولار هذا العام.