Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
22 يوليو 2026•تحديث: 22 يوليو 2026
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
تعرض رئيس حركة "النهضة" والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي، الجمعة، إلى الإغماء في محبسه بسجن "المرناقية"، غربي العاصمة، نتيجة موجة الحرّ التي تجتاح تونس هذه الأيام، وفق ما ذكرته محامية تونسية.
جاء ذلك بحسب شهادة تحدثت بها المحامية هيفاء الشابي، الثلاثاء، في مقطع فيديو على منصة "فيسبوك" التابعة لشركة "ميتا" الأمريكية، بعد زيارة والدها رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي (82 سنة) في سجن المرناقية.
وقالت الشابي باكية: "خرجت من سجن المرناقية منهارة. الهواء انقطع ودرجة الحرارة وصلت 50 (درجة مئوية). أشعر بالألم لحال أبي وعمي (عصام الشابي) وأصدقائي الذين تركتهم في تلك الظروف".
وأضافت الشابي: "يوم الجمعة رأيت الشيخ راشد الغنوشي (85 سنة) بعد عودته من المشفى في مكتب المحامين بالسجن (مكان مخصص ليزور المحامون منوبيهم) وقد أغمي عليه من الحرّ الشديد."
وتابعت الشابي: "نحن كشعب ونخبة وسياسيين مسؤولون، لا ندري متى نسمع خبرا سيئا الأعمار بيد الله."، في إشارة إلى إمكانية وفاة أحد السجناء.
وتشهد تونس موجة حر تجاوزت خلالها درجات الحرارة 45 درجة مئوية في معظم المناطق.
وبحسب المرصد التونسي للطقس والمناخ، وهو جهة مستقلة، كانت مدينة القيروان، الثلاثاء، ثاني أكثر مدن العالم حرارة، مسجلة 49.6 درجة مئوية، بعد مدينة ينبع السعودية التي بلغت الحرارة فيها 50 درجة مئوية.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/ نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، فيما يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".
وفي أكثر من مناسبة، أكد الرئيس التونسي قيس سعيد أن منظومة القضاء في بلاده مستقلة، مشددا على أنه لا يتدخل في عملها.