Yemna Selmi
05 أغسطس 2026•تحديث: 05 أغسطس 2026
تونس/ يامنة سالمي / الأناضول
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، مساء الثلاثاء، عودة 127 مهاجرا غير نظامي من تونس إلى غينيا، في إطار برنامجها للمساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج.
وأفادت بعثة المنظمة بتونس، في بيان، بأنه "عاد، الثلاثاء، 127 مهاجرا إلى غينيا على متن رحلة جوية مستأجرة سهّلتها المنظمة الدولية للهجرة في تونس، وذلك في إطار برنامجها للمساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج".
وأضافت أن "المجموعة ضمّت 88 رجلا و17 امرأة و22 طفلا".
ووفق المصدر ذاته، قالت المساعدة الإدارية بقنصلية جمهورية غينيا في تونس زينب دياكيتي، والتي رافقت المغادرين: "كانت رؤية مواطنينا وهم يعودون اليوم إلى وطنهم لحظة مؤثرة للغاية".
واعتبرت دياكيتي أن "هذه الرحلة تمثل بداية جديدة وأملا في لمّ شملهم مع أسرهم"، مثنية على "جهود المنظمة الدولية للهجرة ودعمها المتواصل الذي مكّن المهاجرين من العودة إلى بلادهم بكرامة".
ومنذ يناير/ كانون الثاني 2026، دعمت المنظمة الدولية للهجرة في تونس أكثر من 4 آلاف و305 مهاجرين غير نظاميين في العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية، مساهمة بذلك في تعزيز حوكمة أكثر أمانا للهجرة ودعم مسارات إعادة إدماج مستدامة، وفق البيان نفسه.
وكانت أبرز بلدان العودة هي غينيا وكوت ديفوار والكاميرون، بما يعكس تنوع أوضاع المهاجرين المستفيدين من برنامج المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج.
ويُنفذ برنامج المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج بالتعاون الوثيق مع السلطات التونسية، والشركاء الوطنيين، والبعثات الدبلوماسية والقنصلية لبلدان المنشأ.
ووفق معطيات رسمية لبعثة المنظمة الدولية للهجرة بتونس، فإن أكثر من 22 ألفا و377 مهاجرا غير نظامي غادروا تونس طوعا منذ مطلع عام 2022.
وتتعرض تونس لضغوط أوروبية متصاعدة لممارسة مزيد من الرقابة على شواطئها ومنع قوارب الهجرة غير النظامية من المغادرة.
وأعلنت المفوضية الأوروبية، في سبتمبر/ أيلول 2023، تخصيص 127 مليون يورو مساعدات لتونس، ضمن مذكرة تفاهم تتعلق بعدة ملفات، بينها الحد من حركة المهاجرين غير النظاميين إلى أوروبا.
ولا توجد تقديرات رسمية إجمالية لأعداد المهاجرين غير النظاميين في تونس، غير أن رئيس لجنة الهجرة غير النظامية بوزارة الداخلية، خالد جراد، قال في يناير/ كانون الثاني 2025 إن عدد هؤلاء المهاجرين في منطقتي العامرة وجبنيانة (شرق) يُقدّر بنحو 20 ألف مهاجر، دون أن يقدم أرقاما بشأن أعدادهم في بقية مناطق البلاد.