Ashoor Jokdar
17 يونيو 2016•تحديث: 17 يونيو 2016
باريس / رحمي غوندوز / الأناضول
أوقفت سلطات إقليم "با دو كاليه" في فرنسا، اليوم الخميس، قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 250 مركبة قادمة من بلدة "دوفر" الساحلية في بريطانيا من أجل اللاجئين بمدينة "كاليه" في الإقليم، وذلك بدعوى أنها "ستخل بالنظام العام".
وقالت فابيانا بوجيو، محافظ الإقليم، في تصريح لقناة "فرانس 24"، إن "المسؤولين المحليين قلقون من أن تخل قافلة المساعدات بالنظام الأمني خلال دخولها إلى المدينة".
وأشارت بوجيو إلى أن أعمال شغب كانت قد حدثت بين اللاجئين وقوات الأمن الفرنسية خلال دخول قافلة مساعدات إلى مدينة "كاليه" كانت قادمة من بريطانيا، أيضًا، في 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، وأن ذلك سبب هام لقلقهم حيال النظام العام.
وأوضحت أن عدد أفراد الشرطة الموجودة في المدينة، حالياًَ، غير كافٍ لتوفير الأمن فيها؛ بسبب نقل عدد من الفرق إلى مدينتي "ليل"، و"لانس"، اللتين تستضيفان منافسات بطولة أمم أوروبا لكرة القدم 2016.
من جهة أخرى، انتقدت منظمات بريطانية خيرية قرار السلطات الفرنسية بمنع القافلة من الدخول إلى مدينة "كاليه"، وتوزيعها على الاجئين هناك، ودعت الحكومة البريطانية إلى التدخل من أجل إيصال القافلة إلى داخل المدينة.
ويعيش في مدينة "كاليه" الفرنسية أكثر نحو 5 آلاف لاجئ جاؤوا من إريتريا وأفغانستان وسوريا والعراق؛ كونها تشكل نقطة عبور بالنسبة لهم إلى أراضي المملكة المتحدة.