طلال الجامل
صنعاء – الأناضول
كشف مصدر طبي عن ارتفاع حصيلة التفجير الذي قام به انتحاري يُعتقد انتماؤه لتنظيم القاعدة في اليمن ليلة أمس السبت، إلى 30 قتيلاً وعشرات المصابين حتى صباح اليوم الأحد.
وقال المصدر لمراسل وكالة الاناضول للأنباء، الأحد، إن عدد القتلى في التفجير الذي استهدف مجلس عزاء شعبي في محافظة حضرموت مرشح للزيادة بسبب ضعف الإمكانيات في المستشفيات التي نقل إليها المصابون.
وكان مصدر أمني قد كشف للأناضول في ساعة متأخرة من مساء أمس أن عدد القتلى جراء التفجير بلغ 19 قتيلاً بينهم شقيق قائد اللجان الشعبية بمدينتي جعار وزنجبار.
وجاء التفجير في أعقاب غارة جوية استهدفت ما يعتقد أنها عناصر تنتمي إلى تنظيم القاعدة في محافظة حضرموت بشرق اليمن وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص.
وقال مصدر أمني لمراسل الأناضول إن الغارة "استهدفت عناصر تنظيم القاعدة عندما كانوا على متن إحدى السيارات في مديرية القطن".
يشار إلى أن طائرات بدون طيار يعتقد أنها أمريكية سبق أن نفذت عمليات شبيهة ضد تنظيم القاعدة خاصة في محافظات "حضرموت" و"شبوة" و"أبين".
وكان تنظيم القاعدة قد سيطر علي محافظ "أبين" العام الماضي، وشن الجيش اليمني هجومًا كبيرًا على التنظيم لاستعادة السيطرة على المحافظة قتل فيه أغلب قادته وأفراده ما دفعهم إلى التفرق في بعض المدن اليمنية الأخرى وتنفيذ أعمال إرهابية بين فترة وأخرى.
واللجان الشعبية هي مليشيات شبه عسكرية أنشأها الجيش اليمني للقتال إلى جانبه ضد تنظيم القاعدة في المناطق التي سيطر عليها التنظيم العام الماضي.