بغداد/إبراهيم صالح/الأناضول-
افتتح في العاصمة العراقية، اليوم السبت، المعرض السنوي الرابع للأمن والدفاع في معرض بغداد الدولي بمشاركة 75 شركة عالمية من 25 دولة.
وعرضت الشركات المشاركة في المعرض، الذي يستمر لأربعة أيام، أحدث المنظومات الدفاعية والمعدات العسكرية وأنظمة الاسناد والدعم اللوجستي المتقدم.
ويتركز المعرض بالدرجة الأساس على عرض أنواع الاسلحة المتنقلة وتقنياتها اضافة الى شرح مفصل عن كل سلاح معروض.
وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وبلغاريا والصين وصربيا وألمانيا من أبرز الدول المشاركة في المعرض.
ويأتي المعرض هذا العام في ظل تزايد حاجة العراق إلى الأسلحة الحديثة والمعدات العسكرية في الحرب التي تخوضه ضد تنظيم "داعش" الذي يسيطر منذ صيف العام الماضي على مساحات واسعة في شمال وغرب البلاد.
وقال وزير الدفاع العراقي، في مؤتمر صحفي على هامش افتتاح المعرض وتابعته وكالة الأناضول، إن وزارته تسير باتجاه بناء جيش نوعي صغير الحجم مجهز بأحدث المعدات والأسلحة ومسنوداً بالدعم اللوجستي اللازم.
وكانت القوات العراقية، التي تشير التقديرات الى ان عددها يناهز مليون فرد من الجيش والشرطة، وباقي التشكيلات الأخرى، قد انهارت في صيف العام الماضي أمام زحف مقاتلي "داعش".
ويعول الوزير العراقي على مساعي الحكومة في إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية عبر بناء جيش أقل عددا لكن أفضل تسليحا وتدريبا.
وعند فرار الجنود العراقيين تركوا وراءهم أسلحة أمريكية بمليارات الدولارات من دبابات وصواريخ وسيارات مصفحة وذخائر غنمها "داعش" وزاد من قوته الهجومية.
ويشكو العراق من نقص تسليح قواته بالأسلحة الثقيلة ومنظومة المراقبة والطائرات المقاتلة. ولديه اتفاقات مع الولايات المتحدة وروسيا لتزويده بأسلحة وذخائر وطائرات.
وسيتيح المعرض للعراق إمكانية عقد صفقات مع شركات الأسلحة نظرا لحاجته المتزايدة للأسلحة والذخائر في الحرب المستمرة منذ يونيو/ حزيران الماضي.
كما ستزداد حاجة العراق للأسلحة والمعدات العراقية على نحو متصاعد في الأشهر المقبلة مع بدئه بشن حملة عسكرية واسعة لاستعادة أراضيه من "داعش".
وينظم العراق معرض الدفاع والأمن منذ عام 2012 وتعد النسخة الرابعة الأكبر من جهة عدد الشركات المشاركة في المعرض.