Khaled Yousef
31 يوليو 2026•تحديث: 31 يوليو 2026
إسطنبول / خالد يوسف / الأناضول
قال زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت، الجمعة، إن أي اتفاق بشأن غزة لا يفضي إلى تفكيك قدرات حركة "حماس" العسكرية والحكومية يعد "فشلا ذريعا" لحكومة إسرائيل.
تصريحات آيزنكوت الذي ترأس سابقا هيئة الأركان تأتي غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و"مجلس السلام" التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة، فيما لم تعلن تل أبيب رسميا موافقتها على تفاصيله.
وقال آيزنكوت في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "هناك علامات استفهام كبيرة حول ما إذا كانت إسرائيل شريكة في هذا الاتفاق، أو ما إذا كان قد فُرض عليها مرة أخرى دون مشاركتها".
وانتقد آيزنكوت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لعدم تقديمه للإسرائيليين تفاصيل بشأن الاتفاق، معتبرا أن أي تفاهم سيخضع لاختبار مدى تحقيقه أهداف الحرب على قطاع غزة.
وقال إن الاختبار يتمثل في تفكيك القدرات العسكرية والحكومية لحركة "حماس"، مضيفا: "أي نتيجة لا تحقق هذا الهدف تُعد فشلا ذريعا".
وأضاف: "باستثناء إعادة المحتجزين (الأسرى الإسرائيليين)، لم تتحقق أهداف الحرب، رغم الإنجازات العسكرية التي حققها الجيش الإسرائيلي والأثمان الباهظة التي دُفعت".
وكان نتنياهو حدد أهداف الحرب بإعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين، وتفكيك القدرات العسكرية والحكومية لحركة "حماس"، وضمان ألا يشكل قطاع غزة تهديدا لإسرائيل، إلى جانب إقامة إدارة مدنية في القطاع لا تتولاها الحركة.
وادعى آيزنكوت أنه بعد نحو 3 سنوات من أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استعادت "حماس" قدراتها البشرية والعسكرية، وأن عدد مقاتليها بات قريبا من مستواه قبل الحرب.
وردا على الحصار الإسرائيلي على غزة ومخططات تصفية القضية الفلسطينية وفرض السيادة على المسجد الأقصى، شنت "حماس" وفصائل فلسطينية عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، هاجمت خلالها 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة قرب حدود القطاع، وقتلت وأسرت إسرائيليين.
وفي اليوم التالي، شنت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب إبادة على قطاع غزة، أسفرت عن مقتل نحو 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفا، فضلا عن دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.