سليمانية/ إدريس أوكودوجو/ الاناضول
أدت أزمة الوقود في العراق عقب إغلاق تنطيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" الإرهابي، الطرق المؤدية إلى مصفاة "بيجي"، إلى رواج تهريب البنزين إلى شمال العراق من قبل مهربين أكراد وإيرانيين.
وتحولت ناحية "بيارة"، التابعة لمحافظة السليمانية إلى مركز لتهريب البنزين، بينما لا يجد المهربون أي صعوبات، وذلك لعدم وجود أسلاك، أو جدران على الحدود العراقية، الإيرانية.
ويعبر الحدود كل ليلة نحو (200) مهرب (3) مرات، حيث يهربون مادة البنزين على (450) بغلا، ويحمل كل بغل (144) لترا من البنزين.
وقال التاجر "غالب سليم": "إن تجارتهم تشهد انتعاشا بسبب أزمة الوقود"، مضيفا أنهم "يحصلون كل ليلة على (40)، إلى (60)، ألف لتر من البنزين"، ويحصل التجار على البنزين من المهربين في صهاريج، ينقلونها إلى المناطق الأخرى، بعلم إيران، وسلطات إقليم شمال العراق".
وقال مدير ناحية بيارة "نوغشا ناصيب"، إن عمليات التهريب مستمرة منذ سنوات طويلة على الحدود الإيرانية"، مشيرة أن التهريب يعد مصدر رزق أساسي لسكان المنطقة، مؤكدا أن تهريب البنزين أصبح مصدرا مربحا منذ بدء أزمة الوقود، التي يشهدها إقليم شمال العراق، مضيفا أن تهريب المشروبات الكحولية، والأجهزة الكهربائية كان رائجا في السابق، إلا أن تهريب البنزين أصبح الآن أكثر ربحا.