24 أغسطس 2021•تحديث: 24 أغسطس 2021
ملبورن / الأناضول
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، الثلاثاء، إجلاء 650 مواطنا أستراليا ونيوزيلنديا من أفغانستان.
وفي تصريحات أدلى بها للقناة التاسعة الأسترالية، وصف موريسون الأوضاع بمطار حامد كرزاي بـ"الغامضة".
وأوضح أن عملية الإجلاء تمت بواسطة 4 طائرات عسكرية أسترالية وواحدة نيوزيلندية.
وشملت عملية الإجلاء التي وصفها بالأكبر في تاريخ أستراليا، مواطني بلاده ونيوزيلندا وحملة تأشيرات الدخول من الأفغان ومواطني دول أجنبية.
وأكد رئيس الوزراء الأسترالي أنّ هذه الخطوة جاءت بسبب احتمالية إغلاق حركة "طالبان" لمطار كابل.
وكان موريسون، أعلن الجمعة، إجلاء 162 مواطنا استراليا من أفغانستان.
وبلغ إجمالي عدد الذين أجلتهم أستراليا ونيوزيلندا من أفغانستان، 1600 شخص.
وفي مايو/ أيار الماضي، أغلقت أستراليا سفارتها في كابل، كما سحبت كامل جنودها من أفغانستان في 11 يوليو/ تموز، بعد 20 عاما من نشر قواتها.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تمكنت "طالبان" من بسط سيطرتها على كل المنافذ الحدودية، وفي 15 أغسطس/ آب الجاري دخل مسلحو الحركة العاصمة كابل وسيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس أشرف غني، البلاد ووصل الإمارات، قائلا إنه قام بذلك لـ"منع وقوع مذبحة".
وجاءت هذه السيطرة رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، طوال 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.
وتزامنت سيطرة "طالبان" مع تنفيذ اتفاق رعته قطر لانسحاب عسكري أمريكي من أفغانستان، من المقرر أن يكتمل بحلول 31 أغسطس الجاري.