07 أبريل 2020•تحديث: 07 أبريل 2020
كابل / سيد خوده بردي سادات / الأناضول
قالت الحكومة الأفغانية، إن وفد حركة طالبان الذي وصل العاصمة كابل من أجل تبادل الأسرى، طالب بداية بالإفراج عن 15 قياديا بالحركة.
جاء ذلك على لسان رئيس دائرة الإدارات المحلية في أفغانستان عبد المتين بك، خلال مؤتمر صحفي في كابل، الثلاثاء.
وأشار بك، إلى أنه من بين الـ 15 المذكورين، أشخاص مسؤولون عن أعمال دموية في أفغانستان، مؤكدا أن الإفراج عنهم غير مقبول أبدا.
وأضاف: "الحكومة الأفغانية تجري استعداداتها من أجل الإفراج عن سجناء طالبان ذوي الجرائم الخفيفة، ولا يشكلون أي خطر على الشعب، ولكن لا معنى للإصرار على إطلاق سراح هؤلاء الـ 15 شخصا".
وشدد بك، على أن الشعب الأفغاني يريد السلام وليس الحرب، وأن الحكومة وضعت شرط خفض العنف من أجل تحقيق تبادل الأسرى.
بدوره، أعلن المتحدث باسم مكتب طالبان في قطر سهيل شاهين، أن وفد الحركة في كابل علق اعتبارا من الثلاثاء، المحادثات مع المسؤولين الأفغان.
وقال شاهين، إنه من غير الضروري إجراء محادثات لا نتائج منها، مبينا أن تبادل الأسرى المدرج في اتفاق السلام الموقع بين الولايات المتحدة وطالبان، في 29 فبراير/ شباط الماضي، لم يجر بعد.
ولفت إلى أن الأشخاص الـ 15 المذكورين، موجودون ضمن قائمة مؤلفة من 5 آلاف سجين من طالبان، سلمتها الحركة للحكومة الأفغانية والولايات المتحدة.
ومطلع أبريل/ نيسان الجاري، وصل وفد من "طالبان" مكون من 3 أشخاص إلى كابل، لإجراء مباحثات مع الحكومة حول تبادل الأسرى، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ الإطاحة بحكم الحركة، عام 2001.
ووقعت كل من واشنطن و"طالبان"، بالدوحة في 29 فبراير الماضي، اتفاقا يمهد الطريق، وفق جدول زمني، لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان تدريجيا.
وينص الاتفاق على إطلاق سراح حوالي 5 آلاف من سجناء "طالبان"، مقابل نحو 1000 أسير من الحكومة الأفغانية.
وتعاني أفغانستان حربا مستمرة، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، يوم 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه.