Ghanem Hasan
03 يونيو 2017•تحديث: 03 يونيو 2017
نيقوسيا/ مراد دميرجي/ الأناضول
قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، إن هدف الاجتماع الثلاثي في نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وزعيم الشطر الرومي للجزيرة نيكوس أناستاسياديس، هو إزالة العقبات أمام عملية المفاوضات القبرصية.
جاء ذلك في تصريح صحفي اليوم السبت، خلال مغادرته الجزيرة متوجها إلى نيويورك، لعقد لقاء ثلاثي مع غوتيريش وأناستاسياديس غدا الأحد.
وأضاف أقينجي أن "هدف اللقاء هو التغلب على الانسداد الذي يعتري عملية المفاوضات، وفتح الطريق إلى جنيف.. نحن ذاهبون إلى نيويورك وملتزمون بهذا الهدف، ونأمل من الجانب الرومي أن يأتي إلى نيويورك بالعزيمة ذاتها".
وأكد استمرار أهدافهم بشأن التسوية، مشيرا إلى استحالة تجاوز الانسدادات الناجمة عن الخروج على التفاهمات السابقة، عبر طرح شروط مسبقة.
وأضاف "لا يمكن قبول شروط مسبقة في نيويورك وجنيف (لاستئناف المفاوضات) مثلما رُفضت في (مباحثات) قبرص".
وأعرب عن استعدادهم للتوصل إلى حل من خلال إجراء تفاوض على كل القضايا بشكل متزامن.
والأربعاء الماضي، وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دعوة لزعيمي القبارصة الأتراك والروم، لعقد لقاء في نيويورك غدا.
وتعاني جزيرة قبرص انقساما بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974. ورفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (قدمها الأمين العام للمنظمة الأممية الأسبق كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة عام 2004.
وكان الزعيم السابق للقبارصة الأتراك "درويش أر أوغلو"، ونظيره الرومي "نيكوس أناستاسياديس"، قد تبنيا في 11 شباط / فبراير 2014، "إعلانا مشتركا"، يمهد لاستئناف المفاوضات التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية الأزمة القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في آذار / مارس 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن قضايا، مثل تقاسم السلطة، والممتلكات، والأراضي.
واستأنف الجانبان المفاوضات في 15 مايو / أيار 2015 برعاية الأمم المتحدة، بعد تسلم رئيس قبرص التركية مصطفى أقينجي منصبه، وتتمحور حول 6 محاور رئيسة، هي: الاقتصاد، والاتحاد الأوروبي، والملكية، وتقاسم السلطة والإدارة، والأراضي، والأمن والضمانات.