Ashoor Jokdar
05 يناير 2018•تحديث: 06 يناير 2018
إسطنبول / نرجس رضائي / الأناضول
رأى الأكاديمي في جامعة طهران ألبرت باغزيان، أن الأحداث التي تشهدها إيران خلال الآونة الأخيرة، اندلعت بسبب مشاكل اقتصادية ومضاربات وعمليات تهريب أدت إلى زيادة البطالة وغلاء المعيشة.
جاء ذلك في حديث للأناضول حول الاحتجاجات والتظاهرات المستمرة في عدة مدن إيرانية منذ 28 ديسمبر / كانون الأول الماضي.
وأشار باغزيان إلى أن هناك عوامل مختلفة وراء الغضب الشعبي في إيران، على رأسها الفساد وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية من قبل الجهات والمؤسسات المعنية، الأمر الذين يصيب المواطنين بخيبة أمل.
وشدد على ضرورة مكافحة الفساد بحزم وبشكل صريح أمام الرأي العام، وإلا فإن الشعب سيعترض على التقاعس المتكرر وعدم اتخاذ القرارات اللازمة بشأن الملفات القضائية الخاصة بالمسؤولين المتورطين.
ودعا باغزيان أيضا إلى مواجهة المضاربين الذين يوجهون السوق وفقا لمصالحهم الشخصية، ويتسببون بزيادة أسعار المنتجات في عموم البلاد، وسط تجاهل تام من قبل الجهات والمؤسسات الإيرانية المعنية.
وبين أن عمليات التهريب هي أيضا على رأس العوامل التي تضر بالاقتصاد الإيراني، كونها تؤدي إلى زيادة معدلات البطالة، وهذه الحالات تتعلق بإجراءات داخل البنك المركزي الإيراني.
ومنذ 28 ديسمبر / كانون الأول الماضي، تشهد إيران تظاهرات بدأت في مدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق) احتجاجات على غلاء المعيشة، قبل أن تتحول لاحقا إلى تظاهرات تتبنى شعارات سياسية.
وامتدت التظاهرات فيما بعد لتشمل عشرات المدن، بينها العاصمة طهران، والعاصمة الدينية "قم"، مخلفة 24 قتيلا على الأقل وعشرات المصابين، فيما أوقفت قوات الأمن أكثر من 1000 محتج.