أضنة/خقان محمد شاهين،ابراهيم أريكان/الأناضول
أعرب الأمين العام لمجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية "سيد علي محمد موسوي" عن أمله بألا يشهد العالم الإسلامي والعالم أجمع هجومًا مثل الذي شهدته مدينة بيشاور الباكستانية الأسبوع المنصرم وراح ضحيته 148 شخصًا، بينهم 132 طفلاً.
ووصف "موسوي" في حديثه للأناضول الهجوم بأنه "يبعث على الحزن ولا يمكن وصفه" معربًا عن امتنانه من قرار تركيا بإعلان الحداد عقب الهجوم لافتًا إلى أنه أرسل برقية تعزية إلى رئيس الوزراء الباكستاني "نواز شريف".
وحث "موسوي" الدول الإسلامية على تعزيز التعاون المتبادل فيما بينها من أجل التوصل إلى حلول لتلك الأزمات التى تعيشها، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة تعزيز التجارة البينية.
وأوضح الأمين العام لمجموعة الثماني، أن البلاد الإسلامية ستنعم بمزيد من الرفاه والرخاء، ولن تشهد هجمات من هذا النوع، إذا ما قامت بالمسؤوليات المناطة بها، وإيلاء مزيد من الأهمية للتعاون فيما بينها، معتبرًا مجموعة الثماني إحدى أدوات تعزيز ذلك التعاون.
كما أشار موسوي إلى أن القضاء على الفقر من شأنه أن يؤدي إلى حل كثير من الأزمات والمشاكل التي تشهدها البلدان الإسلامية.
تجدر الإشارة إلى أن عددًا من مسلحي طالبان اقتحموا مدرسة في مدينة بيشاور غربي باكستان الثلاثاء الماضي، واحتجزوا طلابها كرهائن، وبدأت قوات الأمن إثر ذلك عملية لتحريرهم، أدت إلى وقوع اشتباكات بين الجانبين داخل المدرسة التي تقع تحت إدارة الجيش الباكستاني، ويدرس بها أبناء الموظفين من عسكرين ومدنيين، ما أسفر عن وقوع 148 قتيلًا بينهم 132 طفلًا، وجرح 128 آخرين، فيما أعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن ارتكاب هذا الهجوم، الذي شهد إدانات عالمية واسعة.