Layan Bsharat
27 سبتمبر 2026•تحديث: 27 سبتمبر 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، الأحد، إن 1500 مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى، اليوم.
وأضافت الأوقاف، في بيان، أن 1500 مستوطن اقتحموا الأقصى منذ صباح اليوم، وأدوا طقوسًا تلمودية تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض تشديدات على دخول المصلين.
بدورها، حذرت محافظة القدس الفلسطينية، في سلسلة بيانات، من أن ذلك يندرج «ضمن محاولات جماعات الهيكل تكثيف الاقتحامات، وفرض الطقوس التلمودية العلنية داخل المسجد، وتوسيع مشاركة مختلف التيارات الحاخامية فيها».
وأشارت إلى أداء مستوطنين صلوات وطقوسًا تلمودية عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى، من الجهة الخارجية.
وبشأن القيود التي فرضتها تل أبيب على الفلسطينيين، قالت المحافظة إن الشرطة الإسرائيلية سمحت بدخول 4 أشخاص فقط لأداء صلاة الجنازة، قبل أن تطالبهم بمغادرة المسجد.
وفي وقت سابق الأحد، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير حائط البراق عند الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وأدى طقوسًا تلمودية وسط حراسة أمنية مشددة.
وحذرت الرئاسة الفلسطينية، في بيان الأحد، من أن تصاعد اقتحامات المستوطنين للأقصى يمثل «لعبًا بالنار، واستفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين حول العالم».
ويشهد المسجد الأقصى تصاعدًا في اقتحامات المستوطنين منذ بداية الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر/ أيلول الجاري، ثم «يوم الغفران» في 21 و22 من الشهر ذاته، وتتواصل بـ«عيد العرش» بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وصولًا إلى «ختمة التوراة» في 3 أكتوبر.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف منذ عقود اعتداءاتها لتهويد مدينة القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.