Ahmet Furkan Mercan, Ahmet Kartal
31 يوليو 2026•تحديث: 31 يوليو 2026
أنقرة / الأناضول
استدعت مدريد سفير روما لديها احتجاجًا على تصريحات لوزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني دعا فيها إلى إغلاق فضاء "شنغن" أمام إسبانيا على خلفية تزايد محاولات المهاجرين غير النظاميين الوصول إلى مدينة سبتة.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بتدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، مساء الخميس، إن تصريحات تاياني "لا تليق بوزير خارجية دولة صديقة وشريكة، في وقت ننتظر فيه التضامن الأوروبي بعيدًا عن المزايدات السياسية"، معلنًا استدعاء السفير الإيطالي.
وتضم منطقة شنغن 29 بلدا أوروبيا، وجرى توقيع اتفاقية شنغن بالعام 1985 ودخلت حيز التنفيذ في 1995، وهي تلغي الرقابة على الحدود بين دولها لتوفر حرية حركة واسعة داخل المنطقة.
وكان تاياني اعتبر أن الهجرة غير النظامية وغير المنضبطة تشكل خطرًا على الأمن القومي، مشيرًا إلى أن المشاهد القادمة من سبتة تُظهر – بحسب تعبيره – أن منح أكثر من 500 ألف مهاجر غير نظامي الجنسية الإسبانية، وبالتالي الأوروبية، كان "خطأً فادحًا" شجع شبكات تهريب البشر.
وفي المقابل، أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر استعداد الاتحاد لتعزيز دعمه لإسبانيا في مواجهة تصاعد الهجرة غير النظامية إلى سبتة، مؤكدًا أن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي تمثل ركيزة أساسية في جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وأوضح برونر أنه أبلغ وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا باستعداد بروكسل لتقديم مزيد من الدعم، بما في ذلك المساعدة عبر وكالة حرس الحدود وخفر السواحل الأوروبية "فرونتكس".
تأتي هذه التطورات بعد محاولة أكثر من 800 مهاجر غير نظامي السباحة من سواحل بلدة القصر الصغير المغربية إلى مدينة سبتة، ما دفع الحكومة الإسبانية إلى نشر قوات عسكرية في المنطقة لتعزيز الإجراءات الأمنية.
وتقع سبتة ضمن الأراضي المغربية، لكنها تخضع للإدارة الإسبانية، وهي محاطة بسياج، ما يدفع مهاجرين غير نظاميين إلى محاولة دخولها سباحةً عبر مياه البحر المتوسط.
ويحاول مهاجرون من دول إفريقية، بينها المغرب، الوصول إلى أوروبا بطرق غير نظامية، مدفوعين بأوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة.