Şenhan Bolelli, Mohammad Kara Maryam
05 أكتوبر 2026•تحديث: 05 أكتوبر 2026
مدريد / الأناضول
أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الاثنين، قراره التوجه إلى انتخابات عامة مبكرة في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، عقب رفض البرلمان مرسومين يتضمنان حلولا لأزمة السكن في البلاد.
وجاء إعلان سانشيز بعد أن رفض البرلمان، في تصويت جرى يوم 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مرسومين أقرهما مجلس الوزراء في 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، يتضمنان تدابير لمعالجة أزمة السكن.
وفي خطاب من مقر رئاسة الوزراء في قصر "مونكلوا"، دون حضور الصحفيين، أوضح سانشيز أنه اتخذ قرار الدعوة إلى انتخابات مبكرة عقب مشاورات أجراها خلال عطلة نهاية الأسبوع مع شخصيات بارزة في حزبه، في فترة وصفها بأنها "وقت للتفكير".
وأشار إلى أنه التقى ملك إسبانيا فيليبي السادس، مبينا أن مجلس الوزراء سيعقد اجتماعا استثنائيا لاتخاذ قرار حل البرلمان، على أن تُجرى الانتخابات العامة المبكرة في 29 نوفمبر المقبل.
وخاطب سانشيز الإسبان قائلا: "أنتم من سيقرر أي مستقبل تريدونه لأنفسكم ولأطفالكم".
وأفاد بأن حكومته واجهت خلال الأعوام الثلاثة والنصف الماضية "أزمات غير مسبوقة، مثل الحروب والاضطرابات الجيوسياسية"، مضيفا أنهم "واجهوا الطغاة والأوليغارشيين التكنولوجيين والأنظمة التي ترتكب إبادة جماعية".
ويتولى سانشيز رئاسة الحكومة الإسبانية منذ العام 2018.
وعقب الانتخابات الأخيرة التي جرت في 23 يوليو/ تموز 2023 شكّل في نوفمبر من العام ذاته حكومة ائتلافية يسارية أقلية، ضمت حزب العمال الاشتراكي الإسباني الذي يتزعمه، وتحالف "سومار" اليساري.
وتشير أحدث استطلاعات الرأي المنشورة في إسبانيا إلى احتمال وصول اليمين واليمين المتطرف إلى السلطة عبر تشكيل ائتلاف في حال إجراء انتخابات.
ويتصدر حزب الشعب - أكبر أحزاب المعارضة وصاحب أكبر عدد من مقاعد البرلمان حاليا - جميع استطلاعات الرأي بشأن الانتخابات المقبلة.
كما تشير التوقعات إلى احتمال حصول حزب الشعب على الأغلبية اللازمة لتشكيل ائتلاف حكومي مع حزب "فوكس" اليميني المتطرف.