Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
18 مايو 2026•تحديث: 18 مايو 2026
القدس/ الأناضول
دعت أحزاب المعارضة الإسرائيلية، الاثنين، أعضاء الكنيست (البرلمان) إلى دعم مشروع قانون حل الكنيست، المتوقع عرضه للتصويت بالقراءة التمهيدية يوم الأربعاء المقبل.
جاء ذلك في بيان مشترك لقادة أحزاب المعارضة في الكنيست، وفق ما نقل موقع "تايمز أوف إسرائيل".
وقالت المعارضة في بيانها: "بدلًا من الاستمرار في دعم كنيست مختل وظيفيًا، ندعو الجميع إلى دعم مقترح حل الكنيست الذي سيُطرح الأربعاء المقبل، والتوجه إلى صناديق الاقتراع في أقرب وقت ممكن".
وأضاف الموقع أن الائتلاف الحكومي سحب جميع مشاريعه من جدول أعمال جلسة الاثنين، قبيل التصويت التمهيدي المتوقع على مشروع القانون.
وأشار إلى أن الجدول الزمني لإقرار مشروع القانون لا يزال غير واضح، إلا أنه من المرجح أن يمر سريعًا في الكنيست، حيث يُحال بعد إقراره بالقراءة التمهيدية إلى اللجنة المختصة، ثم يُعرض لاحقًا على ثلاث قراءات عامة قبل دخوله حيز التنفيذ.
وفي حال حل الكنيست، ستتجه إسرائيل إلى انتخابات مبكرة، ما لم تُجرَ تلك الانتخابات وفق موعدها الأصلي المحدد في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وهو تاريخ انتهاء ولاية الكنيست الحالي قانونيًا.
وكان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان قد حذر، الخميس الماضي، من احتمال إقدام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خطوات عسكرية "لأغراض انتخابية"، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول حل الكنيست.
كما أشار محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، في أبريل/نيسان الماضي، إلى احتمال لجوء حكومة نتنياهو إلى تصعيد عسكري في غزة لدوافع انتخابية، في انتظار أي ذريعة من حركة "حماس" لتبرير ذلك.
وأحزاب المعارضة الموقعة على البيان هي تحالف "معا" (ويضم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لبيد)، وحزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان، و"يش عتيد" برئاسة غادي آيزنكوت، وحزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان.
في المقابل، ترفض أحزاب المعارضة اليهودية التعاون مع النواب العرب المعارضين لنتنياهو، رغم حاجتها إليهم لتحقيق أغلبية، وفق استطلاع نشرته صحيفة "معاريف".
وبحسب الاستطلاع، فإنه في حال خوض الانتخابات البرلمانية بالتحالفات الحالية، ستحصل المعارضة على 60 مقعدًا مقابل 50 لمعسكر نتنياهو و10 مقاعد للأحزاب العربية.