Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
01 مايو 2026•تحديث: 01 مايو 2026
القدس/ الأناضول
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الجمعة، احتجاز ناشطَين ضمن أسطول الصمود العالمي الذي أبحر إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي، تمهيدا لإحالتهما إلى التحقيق.
وقالت الوزارة في بيان: جميع ناشطي الأسطول موجودون الآن في اليونان، باستثناء سيف أبو كشك، وتياغو أفيلا.
وأشارت إلى أنه سيتم نقل أبو كشك وأفيلا للتحقيق في إسرائيل.
وسيف أبو كشك هو المتحدث باسم "المسيرة العالمية إلى غزة"، ويحمل الجنسية النرويجية، أما أفيلا فهو ناشط برازيلي في مجال حقوق الإنسان.
والخميس، أعلنت الخارجية الإسرائيلية، اعتقال 175 ناشطا كانوا على متن أكثر من 20 قاربا تم الاستلاء عليها في المياه الدولية، بينما كانت في طريقها إلى غزة.
والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
لكن الجيش الإسرائيلي، شن مساء الأربعاء، عدوانا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفا القوارب التي تقل الناشطين.
وبحسب معلومات قدمها مسؤولون بالأسطول، تضم القوارب 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
وأضاف المسؤولون أن الجيش الإسرائيلي احتجز 21 قاربا خلال الهجوم، فيما تمكن 17 قاربا من دخول المياه الإقليمية اليونانية، بينما لا يزال 14 قاربا أخرى تواصل الإبحار باتجاه تلك المياه.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه، أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم على مدار عامين، بدءا من 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين.
ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.