Ayşe İrem Çakır, Muhammed Kılıç
19 يونيو 2026•تحديث: 19 يونيو 2026
أنقرة/ الأناضول
قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار إن تحويل الهند لمجاري الأنهار وعرقلة وصول المياه إلى باكستان قد يؤدي إلى عواقب خطيرة.
وبحسب ما أوردته قناة "جيو نيوز" الباكستانية، الجمعة، شارك دار عبر رسالة مصورة في مؤتمر حول موارد المياه العابرة للحدود عُقد في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وأشار دار إلى أن الهند تنفذ مشاريع تشمل توسيع المنشآت القائمة على أنهار السند وتشيناب ورافي، إضافة إلى مشاريع تهدف إلى تحويل مجاري المياه.
وأضاف: "هناك ما لا يقل عن 17 مشروعاً من شأنها أن تُحدث تغييراً جذرياً في نظام الأنهار، وأن توفر للهند الأدوات اللازمة لتحقيق ما تطمح إليه من هيمنة مائية".
وشدد الوزير الباكستاني على الأهمية التاريخية والثقافية والاقتصادية للأنهار، محذراً من أن أي محاولات لعرقلة وصول السكان إلى المياه قد تؤدي إلى "عواقب خطيرة".
وتابع: "لا ينبغي أبداً النظر إلى المياه على أنها أداة للضغط".
أزمة المياه بين الهند وباكستان
وفي وقت سابق، صرح وزير الموارد المائية الهندي سي آر باتيل بأن بلاده تعمل على ضمان عدم تدفق "قطرة ماء واحدة" إلى باكستان خلال السنوات المقبلة.
وبموجب اتفاقية مياه نهر السند الموقعة عام 1960، تمتلك الهند حق استخدام مياه أنهار سوتليج وبياس ورافي، فيما تتمتع باكستان بحقوق مماثلة في أنهار السند وجهلم وتشيناب.
إلا أن الهند علّقت الاتفاقية من جانب واحد عقب الهجوم الذي وقع في 22 أبريل/نيسان الماضي في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير الخاضع لإدارتها، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصاً، مبررة القرار بأن منفذي الهجوم قدموا من باكستان.