08 نوفمبر 2021•تحديث: 09 نوفمبر 2021
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعلنت السلطات الباكستانية، الإثنين، وقف إطلاق نار كامل لمدة شهر مع حركة "تحريك طالبان باكستان".
جاء ذلك بحسب ما نقلت قناة "جيو نيوز" الباكستانية عن وزير الإعلام والإذاعة فؤاد تشودري، اليوم.
وقال تشودري إن الحكومة وحركة تحريك طالبان باكستان (TTP) اتفقا على وقف كامل لإطلاق النار في إطار محادثات السلام.
وأوضح أن الحكومة الأفغانية بقيادة طالبان هي من سهلت وقف إطلاق النار بين حكومة رئيس الوزراء عمران خان وحركة تحريك طالبان باكستان.
بدوره، أكد المتحدث باسم حركة طالبان باكستان محمد خراساني، في بيان، أن وقف إطلاق النار الذي يبدأ في 9 نوفمبر / تشرين الثاني الجاري سيبقى ساري المفعول حتى 9 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، حيث سيشكل الجانبان لجنة لمواصلة المحادثات.
وقال إن الجانبين سيلتزمان بوقف إطلاق النار.
وتم التوصل إلى الاتفاق وسط محادثات سلام جارية بين الحكومة وحركة طالبان باكستان بدأت الشهر الماضي.
وقال شودري إن الهدنة يمكن تمديدها إذا استمرت المحادثات في إحراز تقدم.
وبحسب مصادر نقلت عنها قناة جيوز نيوز، يلعب القيادي في طالبان الأفغانية سراج الدين حقاني دورًا رئيسيًا في محادثات وقف إطلاق النار ويعمل على إنجاح المفاوضات بين الحكومة الباكستانية والحركة المحظورة.
وتنقسم "تحريك طالبان باكستان"، الحركة الأم في طالبان الباكستانية، إلى أربع مجموعات: "جماعة سوات"، و"جماعة محسود"، و"جماعة باجور"، و"جماعة دارا آدمخيل".
وتشكلت في ديسمبر/ كانون الأول 2007، بعد انضواء عدد من القوى العشائرية والحركات في جسم واحد، بمنطقة القبائل، ونصبت "بيت الله محسود" أميرًا لها، ورفضت الاندماج مع حركة "طالبان" أفغانستان تحت إمرة الزعيم السابق "الملا عمر".